2322 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ كَهْمَسٍ ، قَالَ : قُمْنَا بِمِنًى إِلَى الصَّلَاةِ وَالْإِمَامُ لَمْ يَخْرُجْ ، فَقَعَدَ بَعْضُنَا ، فَقَالَ لِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ : مَا يُقْعِدُكَ ؟ قُلْتُ : ابْنُ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : هَذَا السُّمُودُ ، فَقَالَ لِيَ الشَّيْخُ : حَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : كُنَّا نَقُومُ فِي الصَّلَاةِ صُفُوفًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَوِيلًا قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ ، قَالَ : وَقَالَ : إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، وَمَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - مِنْ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا ، يَصِلُ بِهَا صَفًّا .
وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ . رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَنَحْنُ قِيَامٌ ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ يَعْنِي : قِيَامًا .
وَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، أَيَنْتَظِرُونَ الْإِمَامَ قِيَامًا أَوْ قُعُودًا ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ قُعُودًا . وَالْأَشْبَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ إِلَى الصَّلَاةِ قَبْلَ خُرُوجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَأْخُذُونَ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِأَنْ لَا يَقُومُوا إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ خَرَجَ تَخْفِيفًا عَلَيْهِمْ .
2322 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ كَهْمَسٍ ، قَالَ : قُمْنَا بِمِنًى إِلَى الصَّلَاةِ وَالْإِمَامُ لَمْ يَخْرُجْ ، فَقَعَدَ بَعْضُنَا ، فَقَالَ لِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ : مَا يُقْعِدُكَ ؟ قُلْتُ : ابْنُ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : هَذَا السُّمُودُ ، فَقَالَ لِيَ الشَّيْخُ : حَدَّثَنِي بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : كُنَّا نَقُومُ فِي الصَّلَاةِ صُفُوفًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَوِيلًا قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ ، قَالَ : وَقَالَ : إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، وَمَا مِنْ خُطْوَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - مِنْ خُطْوَةٍ يَمْشِيهَا ، يَصِلُ بِهَا صَفًّا .
وَالَّذِي رُوِيَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ . رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَنَحْنُ قِيَامٌ ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَاكُمْ سَامِدِينَ يَعْنِي : قِيَامًا .
وَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، أَيَنْتَظِرُونَ الْإِمَامَ قِيَامًا أَوْ قُعُودًا ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ قُعُودًا . وَالْأَشْبَهُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُومُونَ إِلَى الصَّلَاةِ قَبْلَ خُرُوجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَأْخُذُونَ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِأَنْ لَا يَقُومُوا إِلَى الصَّلَاةِ حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ خَرَجَ تَخْفِيفًا عَلَيْهِمْ .