بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْجُلُوسِ
( 6001 - أَخْبَرَنَا ) الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا ، وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِيَ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي فَقَالَ : أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ . لَفْظُ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ، وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ : وَأَنَا جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعٌ يَدِيَ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي مُتَّكِئٌ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ الْقَاسِمُ : أَلْيَةُ الْكَفِّ أَصْلُ الْإِبْهَامِ وَمَا تَحْتَهُ .
بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْجُلُوسِ
( 6001 - أَخْبَرَنَا ) الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا ، وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِيَ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي فَقَالَ : أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ . لَفْظُ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ، وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ : وَأَنَا جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعٌ يَدِيَ الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي مُتَّكِئٌ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ الْقَاسِمُ : أَلْيَةُ الْكَفِّ أَصْلُ الْإِبْهَامِ وَمَا تَحْتَهُ .