( بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الَّذِي رُوِيَ فِي التَّكْبِيرِ أَرْبَعًا )
( 6269 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَابْنُ أَبِي زِيَادٍ - . الْمَعْنَى قَرِيبٌ . - قَالَا : ثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو عَائِشَةَ - جَلِيسٌ لِأَبِي هُرَيْرَةَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ سَأَلَ أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى : [3/290] كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : صَدَقَ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ بِالْبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَائِشَةَ - وَأَنَا حَاضِرٌ - لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ : قَدْ خُولِفَ رَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي مَوْضِعَيْنِ : أَحَدُهُمَا فِي رَفْعِهِ ، وَالْآخَرُ فِي جَوَابِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَشْهُورُ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ أَنَّهُمْ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَأَفْتَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ بِذَلِكَ ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى أَوِ ابْنِ أَبِي مُوسَى : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مُوسَى فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدِ ، فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : تُكَبِّرُ أَرْبَعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، ثُمَّ تَقْرَأُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ ، كَبَّرْتَ فَرَكَعْتَ ، ثُمَّ تَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَتَقْرَأُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ ، كَبَّرْتَ أَرْبَعًا .
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ : هُوَ ابْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ . ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا .
وَرَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ رَسُولِ أَبِي مُوسَى وَحُذَيْفَةَ ، عَنْهُمَا ، عَنِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يُسَمِّ الرَّسُولَ ، وَقَالَ : سِوَى تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ وَالرُّكُوعِ
.
( بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الَّذِي رُوِيَ فِي التَّكْبِيرِ أَرْبَعًا )
( 6269 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَابْنُ أَبِي زِيَادٍ - . الْمَعْنَى قَرِيبٌ . - قَالَا : ثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو عَائِشَةَ - جَلِيسٌ لِأَبِي هُرَيْرَةَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ سَأَلَ أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى : [3/290] كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا ، تَكْبِيرَهُ عَلَى الْجَنَائِزِ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : صَدَقَ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَلِكَ كُنْتُ أُكَبِّرُ بِالْبَصْرَةِ حَيْثُ كُنْتُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَائِشَةَ - وَأَنَا حَاضِرٌ - لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ : قَدْ خُولِفَ رَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي مَوْضِعَيْنِ : أَحَدُهُمَا فِي رَفْعِهِ ، وَالْآخَرُ فِي جَوَابِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَشْهُورُ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ أَنَّهُمْ أَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَأَفْتَاهُ ابْنُ مَسْعُودٍ بِذَلِكَ ، وَلَمْ يُسْنِدْهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى أَوِ ابْنِ أَبِي مُوسَى : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مُوسَى فَسَأَلَهُمْ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الْعِيدِ ، فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : تُكَبِّرُ أَرْبَعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ ، ثُمَّ تَقْرَأُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ ، كَبَّرْتَ فَرَكَعْتَ ، ثُمَّ تَقُومُ فِي الثَّانِيَةِ فَتَقْرَأُ ، فَإِذَا فَرَغْتَ ، كَبَّرْتَ أَرْبَعًا .
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ : هُوَ ابْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ . ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، قَالَ : وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا .
وَرَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ رَسُولِ أَبِي مُوسَى وَحُذَيْفَةَ ، عَنْهُمَا ، عَنِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يُسَمِّ الرَّسُولَ ، وَقَالَ : سِوَى تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ وَالرُّكُوعِ
.