10631 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، ثَنَا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ أَبُو زُهَيْرٍ قَالَ : سُئِلَ أَبُو مِجْلَزٍ لَاحِقُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الصَّرْفِ وَأَنَا شَاهِدٌ فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ : لَا بَأْسَ بِمَا كَانَ مِنْهُ يَدًا بِيَدٍ وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ .
حَتَّى لَقِيَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : عَيْنٌ بِعَيْنٍ مِثْلٌ بِمِثْلٍ فَمَنْ زَادَ فَهُوَ رِبًا ، قَالَ : وَكُلُّ مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ فَكَذَلِكَ أَيْضًا ، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : جَزَاكَ اللهُ يَا أَبَا سَعِيدٍ عَنِّي الْجَنَّةَ ، فَإِنَّكَ ذَكَّرْتَنِي أَمْرًا كُنْتُ نَسِيتُهُ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ
.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ تَفَرَّدَ بِهِ حَيَّانُ . قُلْتُ : حَيَّانُ تَكَلَّمُوا فِيهِ ، وَيُقَالُ فِي قَوْلِهِ : " وَكَذَلِكَ الْمِيزَانُ " فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ أَنَّهُ مِنْ جِهَةِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَكَذَلِكَ هَذِهِ اللَّفْظَةُ إِنْ صَحَّتْ ، وَيُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ بِرِوَايَةِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي احْتِجَاجِهِ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِقِصَّةِ التَّمْرِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَيْتَ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ ، فَبِعْ تَمْرَكَ بِسِلْعَةٍ ثُمَّ اشْتَرِ بِسِلْعَتِكَ أَيَّ تَمْرٍ شِئْتَ .
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ أَحَقُّ أَنْ يَكُونَ رِبًا أَمِ الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
؟ فَكَانَ هَذَا قِيَاسًا مِنْ أَبِي سَعِيدٍ لِلْفِضَّةِ عَلَى التَّمْرِ الَّذِي رُوِيَ فِيهِ قِصَّةٌ ، إِلَّا أَنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ رَوَاهُ مُفَسَّرًا مَفْصُولًا ، وَبَعْضُهُمْ رَوَاهُ مُجْمَلًا مَوْصُولًا ، وَاللهُ أَعْلَمُ
.
10631 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، ثَنَا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ أَبُو زُهَيْرٍ قَالَ : سُئِلَ أَبُو مِجْلَزٍ لَاحِقُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الصَّرْفِ وَأَنَا شَاهِدٌ فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ : لَا بَأْسَ بِمَا كَانَ مِنْهُ يَدًا بِيَدٍ وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ .
حَتَّى لَقِيَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : عَيْنٌ بِعَيْنٍ مِثْلٌ بِمِثْلٍ فَمَنْ زَادَ فَهُوَ رِبًا ، قَالَ : وَكُلُّ مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ فَكَذَلِكَ أَيْضًا ، قَالَ : فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : جَزَاكَ اللهُ يَا أَبَا سَعِيدٍ عَنِّي الْجَنَّةَ ، فَإِنَّكَ ذَكَّرْتَنِي أَمْرًا كُنْتُ نَسِيتُهُ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ
.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ : هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ تَفَرَّدَ بِهِ حَيَّانُ . قُلْتُ : حَيَّانُ تَكَلَّمُوا فِيهِ ، وَيُقَالُ فِي قَوْلِهِ : " وَكَذَلِكَ الْمِيزَانُ " فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ أَنَّهُ مِنْ جِهَةِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَكَذَلِكَ هَذِهِ اللَّفْظَةُ إِنْ صَحَّتْ ، وَيُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ بِرِوَايَةِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي احْتِجَاجِهِ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بِقِصَّةِ التَّمْرِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَرْبَيْتَ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ ، فَبِعْ تَمْرَكَ بِسِلْعَةٍ ثُمَّ اشْتَرِ بِسِلْعَتِكَ أَيَّ تَمْرٍ شِئْتَ .
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ أَحَقُّ أَنْ يَكُونَ رِبًا أَمِ الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
؟ فَكَانَ هَذَا قِيَاسًا مِنْ أَبِي سَعِيدٍ لِلْفِضَّةِ عَلَى التَّمْرِ الَّذِي رُوِيَ فِيهِ قِصَّةٌ ، إِلَّا أَنَّ بَعْضَ الرُّوَاةِ رَوَاهُ مُفَسَّرًا مَفْصُولًا ، وَبَعْضُهُمْ رَوَاهُ مُجْمَلًا مَوْصُولًا ، وَاللهُ أَعْلَمُ
.