10959 - ( أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا تَمْتَامٌ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا جَهْضَمُ (1) بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَمَامِيُّ (2) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ ، وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إِلَّا بِكَيْلٍ ، وَعَنْ شِرَاءِ الْغَنَائِمِ حَتَّى تُقْسَمَ ، وَعَنْ شِرَاءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ ، وَعَنْ شِرَاءِ الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ ، وَعَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ .
وَهَذِهِ الْمَنَاهِي وَإِنْ كَانَتْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ قَوِيٍّ ، فَهِيَ دَاخِلَةٌ فِي بَيْعِ الْغَرَرِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

(1) في الطبعة الهندية : ( جهم ) وهو تصحيف وينظر ترجمته في التهذيبين وغيرهما وهو على الصواب عند ابن ماجه ، وأخرجه عبد الرزاق في موضعين إلا أنه تصحف في الموضع الأول إلى ( حفصة ) .
(2) في الطبعة الهندية : ( اليماني ) وهو تصحيف قال المحقق: في ( مص ) : ( اليمامي ) وينظر ترجمته في التهذيبين وغيرهما وإن كان تصحف أيضاعند ابن ماجه ( اليماني ) إلا أنه في نسخها الخطية التي بين أيدينا : ( اليمامي ) على الصواب وكذا صنيع صاحبي التهذيبين ولم أقف على من ذكر خلافا فيه فظهر أنه تصحيف . والله أعلم
10959 - ( أَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا تَمْتَامٌ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا جَهْضَمُ (1) بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَمَامِيُّ (2) ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ ، وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إِلَّا بِكَيْلٍ ، وَعَنْ شِرَاءِ الْغَنَائِمِ حَتَّى تُقْسَمَ ، وَعَنْ شِرَاءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ ، وَعَنْ شِرَاءِ الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ ، وَعَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ .
وَهَذِهِ الْمَنَاهِي وَإِنْ كَانَتْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِإِسْنَادٍ غَيْرِ قَوِيٍّ ، فَهِيَ دَاخِلَةٌ فِي بَيْعِ الْغَرَرِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

(1) في الطبعة الهندية : ( جهم ) وهو تصحيف وينظر ترجمته في التهذيبين وغيرهما وهو على الصواب عند ابن ماجه ، وأخرجه عبد الرزاق في موضعين إلا أنه تصحف في الموضع الأول إلى ( حفصة ) .
(2) في الطبعة الهندية : ( اليماني ) وهو تصحيف قال المحقق: في ( مص ) : ( اليمامي ) وينظر ترجمته في التهذيبين وغيرهما وإن كان تصحف أيضاعند ابن ماجه ( اليماني ) إلا أنه في نسخها الخطية التي بين أيدينا : ( اليمامي ) على الصواب وكذا صنيع صاحبي التهذيبين ولم أقف على من ذكر خلافا فيه فظهر أنه تصحيف . والله أعلم