( 13049 - وَعَنْ يُونُسَ ) قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : بَلَغَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّهُ قَسَمَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ بَدْرٍ ، وَكَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَخَلَّفَ عَلَى امْرَأَتِهِ رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصَابَتْهَا الْحَصْبَةُ ، فَجَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بَشِيرًا بِوَقْعَةِ بَدْرٍ ، وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى قَبْرِ رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْفِنُهَا .
( قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ) وَبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَكَانَا غَائِبَيْنِ بِالشَّامِ .
( قَالَ الشَّيْخُ ) : قَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُ لَمْ يَغِبْ عَنْ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ، إِلَّا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَأَمَّا قِسْمَتُهُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَغَيْرِهِ مِنْ غَنَائِمِ بَدْرٍ ، فَقَدْ مَضَتِ الدِّلَالَةُ فِي هَذَا الْكِتَابِ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ بَعْدَ قِسْمَةِ بَدْرٍ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
( 13049 - وَعَنْ يُونُسَ ) قَالَ : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : بَلَغَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّهُ قَسَمَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ بَدْرٍ ، وَكَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَخَلَّفَ عَلَى امْرَأَتِهِ رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصَابَتْهَا الْحَصْبَةُ ، فَجَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بَشِيرًا بِوَقْعَةِ بَدْرٍ ، وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى قَبْرِ رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْفِنُهَا .
( قَالَ ابْنُ شِهَابٍ ) وَبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ، وَكَانَا غَائِبَيْنِ بِالشَّامِ .
( قَالَ الشَّيْخُ ) : قَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُ لَمْ يَغِبْ عَنْ خَيْبَرَ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ ، إِلَّا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَأَمَّا قِسْمَتُهُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَغَيْرِهِ مِنْ غَنَائِمِ بَدْرٍ ، فَقَدْ مَضَتِ الدِّلَالَةُ فِي هَذَا الْكِتَابِ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضَعُهَا حَيْثُ أَرَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ بَعْدَ قِسْمَةِ بَدْرٍ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .