|
|
|||||||||||||
|
( وَمَنْهَا مَا 14800 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ الْبُنْدَارُ بِبَغْدَادَ ، نَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، نَا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ
(1)
، نَا لِمَازَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : شَهِدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : عَلَى الْأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ الْمَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ ، قَالَ : فَجِيءَ بِالدُّفِّ ، وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْتَهِبُوا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوَلَمْ تَنْهَنَا عَنِ النُّهْبَةِ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ أَمَّا الْعُرُسَاتِ فَلَا " ، قَالَ : فَجَاذَبَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَاذَبُوهُ .
فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ وَانْقِطَاعٌ . ( وَقَدْ رُوِيَ ) بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ . وَلَا يَثْبُتُ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . (1) في الطبعة الهندية وطبعة العلمية : ( الجرار ) وأشار المحققون إلى خلاف النسخ فيه ، والمثبت من النسخة البديعية وينظر ترجمته في الجرح والتعديل وتاريخ بعداد وغيرهما
( وَمَنْهَا مَا 14800 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ الْبُنْدَارُ بِبَغْدَادَ ، نَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ، نَا أَبُو الْفَضْلِ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازُ
(1)
، نَا لِمَازَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : شَهِدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِمْلَاكَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : عَلَى الْأُلْفَةِ وَالطَّيْرِ الْمَأْمُونِ وَالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ بَارَكَ اللهُ لَكُمْ دَفِّفُوا عَلَى رَأْسِهِ ، قَالَ : فَجِيءَ بِالدُّفِّ ، وَجِيءَ بِأَطْبَاقٍ عَلَيْهَا فَاكِهَةٌ وَسُكَّرٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " انْتَهِبُوا " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوَلَمْ تَنْهَنَا عَنِ النُّهْبَةِ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ نُهْبَةِ الْعَسَاكِرِ أَمَّا الْعُرُسَاتِ فَلَا " ، قَالَ : فَجَاذَبَهُمُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَاذَبُوهُ .
فِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ وَانْقِطَاعٌ . ( وَقَدْ رُوِيَ ) بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَجْهُولٍ عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ . وَلَا يَثْبُتُ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . (1) في الطبعة الهندية وطبعة العلمية : ( الجرار ) وأشار المحققون إلى خلاف النسخ فيه ، والمثبت من النسخة البديعية وينظر ترجمته في الجرح والتعديل وتاريخ بعداد وغيرهما |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
