16637 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ بُكَيْرٍ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ فِي بَيْتٍ ، فِي [8/144] نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ : فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يُوَسِّعُ لَهُ يَرْجُو أَنْ يَجْلِسَ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَامَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ فَقَالَ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ عَظِيمٌ ، وَلَهُمْ مِثْلُهُ مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا : إِذَا اسْتُرْحِمُوا وَرَحِمُوا ، وَحَكَمُوا فَعَدَلُوا ، وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
( . وَكَذَلِكَ ) رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَهْلٍ يُكَنَّى - أَبَا أَسَدٍ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، عَنْ سَهْلٍ ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْأَسَدِ ، وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ أَبِي الْأَسَدِ ، وَهُوَ وَاهِمٌ فِيهِ ، وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ الْأَعْمَشُ ، وَمِسْعَرٌ ، وَهُوَ سَهْلٌ الْقَرَارِيُّ ، مِنْ بَنِي قَرَارٍ يُكَنَّى أَبَا أَسَدٍ .
16637 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ ، ثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ بُكَيْرٍ الْجَزَرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ فِي بَيْتٍ ، فِي [8/144] نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَ : فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا يُوَسِّعُ لَهُ يَرْجُو أَنْ يَجْلِسَ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَامَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ فَقَالَ : الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلِي عَلَيْكُمْ حَقٌّ عَظِيمٌ ، وَلَهُمْ مِثْلُهُ مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا : إِذَا اسْتُرْحِمُوا وَرَحِمُوا ، وَحَكَمُوا فَعَدَلُوا ، وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا ، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ .
( . وَكَذَلِكَ ) رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَهْلٍ يُكَنَّى - أَبَا أَسَدٍ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، عَنْ سَهْلٍ ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْأَسَدِ ، وَقِيلَ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ أَبِي الْأَسَدِ ، وَهُوَ وَاهِمٌ فِيهِ ، وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ الْأَعْمَشُ ، وَمِسْعَرٌ ، وَهُوَ سَهْلٌ الْقَرَارِيُّ ، مِنْ بَنِي قَرَارٍ يُكَنَّى أَبَا أَسَدٍ .