17394 - وَرَوَاهُ مَسْعُودُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِيهِ : سُرِقَتْ قَطِيفَةٌ مِنْ بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ أُمِّهِ (1) ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ مَسْعُودِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهَا مَسْعُودٍ قَالَ : لَمَّا سَرَقَتِ الْمَرْأَةُ تِلْكَ الْقَطِيفَةَ مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْظَمْنَا ذَلِكَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجِئْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَلَّمْنَاهُ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي عَرْضِ الْفِدَاءِ وَالشَّفَاعَةِ وَالْقَطْعِ ..فَأَمَّا رِوَايَةُ اللَّيْثِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الْعَارِيَةِ فَإِنَّمَا رَوَاهَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَخَالَفَهُ ابْنُ وَهْبٍ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَرِوَايَتُهُمَا أَوْلَى بِالصِّحَّةِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ . وَأَمَّا رِوَايَةُ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فَهِيَ مُنْفَرِدَةٌ ، وَالْعَدَدُ أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنَ الْوَاحِدِ .

(1) كذا في الطبعة الهندية ونسخة البديعية ، والصواب : (أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود) وينظر مصادر التخريج .
17394 - وَرَوَاهُ مَسْعُودُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِيهِ : سُرِقَتْ قَطِيفَةٌ مِنْ بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ أُمِّهِ (1) ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ مَسْعُودِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهَا مَسْعُودٍ قَالَ : لَمَّا سَرَقَتِ الْمَرْأَةُ تِلْكَ الْقَطِيفَةَ مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْظَمْنَا ذَلِكَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ ، فَجِئْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَلَّمْنَاهُ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي عَرْضِ الْفِدَاءِ وَالشَّفَاعَةِ وَالْقَطْعِ ..فَأَمَّا رِوَايَةُ اللَّيْثِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي الْعَارِيَةِ فَإِنَّمَا رَوَاهَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَخَالَفَهُ ابْنُ وَهْبٍ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَرِوَايَتُهُمَا أَوْلَى بِالصِّحَّةِ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ . وَأَمَّا رِوَايَةُ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فَهِيَ مُنْفَرِدَةٌ ، وَالْعَدَدُ أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنَ الْوَاحِدِ .

(1) كذا في الطبعة الهندية ونسخة البديعية ، والصواب : (أمه عائشة بنت مسعود بن الأسود) وينظر مصادر التخريج .