بَابُ : مَا حُرِّمَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ثُمَّ وَرَدَ عَلَيْهِ النَّسْخُ بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ : قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ } الْآيَةَ .
19764 - ( أَخْبَرَنَا ) عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ الثَّوْرِيُّ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَنَّ إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا ، فَكَانَ يَبِيتُ ، وَلَهُ زُقَاءٌ . قَالَ : فَجَعَلَ إِنْ شَفَاهُ اللهُ ، أَنْ لَا يَأْكُلَ لَحْمًا فِيهِ عُرُوقٌ . قَالَ : فَحَرَّمَتْهُ الْيَهُودُ ، فَنَزَلَتْ { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَـزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } ، أَيْ أَنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ التَّوْرَاةِ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : قَالَ سُفْيَانُ : زُقَاءً صِيَاحًا .
( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ } الْآيَةَ . قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ : وَهُنَّ - يَعْنِي : وَاللهُ أَعْلَمُ طَيِّبَاتٍ - كَانَتْ أُحِلَّتْ لَهُمْ ، وَقَالَ : { وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ } . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : الْحَوَايَا مَا حَوَى الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ فِي الْبَطْنِ .
بَابُ : مَا حُرِّمَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ثُمَّ وَرَدَ عَلَيْهِ النَّسْخُ بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ : قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ } الْآيَةَ .
19764 - ( أَخْبَرَنَا ) عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ الثَّوْرِيُّ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَنَّ إِسْرَائِيلَ أَخَذَهُ عِرْقُ النَّسَا ، فَكَانَ يَبِيتُ ، وَلَهُ زُقَاءٌ . قَالَ : فَجَعَلَ إِنْ شَفَاهُ اللهُ ، أَنْ لَا يَأْكُلَ لَحْمًا فِيهِ عُرُوقٌ . قَالَ : فَحَرَّمَتْهُ الْيَهُودُ ، فَنَزَلَتْ { كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَـزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } ، أَيْ أَنَّ هَذَا كَانَ قَبْلَ التَّوْرَاةِ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : قَالَ سُفْيَانُ : زُقَاءً صِيَاحًا .
( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : قَالَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ } الْآيَةَ . قَالَ الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ : وَهُنَّ - يَعْنِي : وَاللهُ أَعْلَمُ طَيِّبَاتٍ - كَانَتْ أُحِلَّتْ لَهُمْ ، وَقَالَ : { وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ } . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : الْحَوَايَا مَا حَوَى الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ فِي الْبَطْنِ .