( بَابُ : مَا حَرَّمَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ )
( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) - رَحِمَهُ اللهُ : حَرَّمَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ أَشْيَاءَ ، أَبَانَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنَّهَا لَيْسَتْ حَرَامًا بِتَحْرِيمِهِمْ ، وَذَلِكَ مِثْلُ : الْبَحِيرَةِ ، وَالسَّائِبَةِ ، وَالْوَصِيلَةِ ، وَالْحَامِ ، كَانُوا يُنْزِلُونَهَا فِي الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، كَالْعِتْقِ . فَيُحَرِّمُونَ أَلْبَانَهَا وَلُحُومَهَا وَمِلْكَهَا ، وَسَاقَ الْكَلَامَ فِيهِ ، كَمَا هُوَ مَنْقُولٌ فِي الْمَبْسُوطِ .
19771 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ أَبِي وَشُعَيْبٌ ، قَالَا : أَنْبَأَ اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ ، يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ . قَالَ سَعِيدٌ : السَّائِبَةُ الَّتِي تُسَيَّبُ ، فَلَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، وَالْبَحِيرَةُ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ ، فَلَا يَحْلُبُهَا أَحَدٌ ، وَالْوَصِيلَةُ : النَّاقَةُ الْبِكْرُ ، تُبَكِّرُ فِي أَوَّلِ نِتَاجِ الْإِبِلِ بِأُنْثَى ، ثُمَّ تُثَنِّي بَعْدُ بِأُنْثَى ، فَكَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِلطَّوَاغِيتِ ، يَدْعُونَهَا الْوَصِيلَةَ إِنْ وَصَلَتْ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، وَالْحَامُ فَحْلُ الْإِبِلِ ، يَضْرِبُ الْعَشْرَ مِنَ الْإِبِلِ ، فَإِذَا قَضَى ضِرَابَهُ ، جَدَعُوهُ لِلطَّوَاغِيتِ ، فَأَعْفَوْهُ مِنَ [10/10] الْحَمْلِ ، فَلَمْ يَحْمِلُوا عَلَيْهِ شَيْئًا ، فَسَمَّوْهُ الْحَامَ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ وَغَيْرِهِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ . ( قَالَ الْبُخَارِيُّ ) : وَرَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ .
( بَابُ : مَا حَرَّمَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ )
( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) - رَحِمَهُ اللهُ : حَرَّمَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ أَشْيَاءَ ، أَبَانَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنَّهَا لَيْسَتْ حَرَامًا بِتَحْرِيمِهِمْ ، وَذَلِكَ مِثْلُ : الْبَحِيرَةِ ، وَالسَّائِبَةِ ، وَالْوَصِيلَةِ ، وَالْحَامِ ، كَانُوا يُنْزِلُونَهَا فِي الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، كَالْعِتْقِ . فَيُحَرِّمُونَ أَلْبَانَهَا وَلُحُومَهَا وَمِلْكَهَا ، وَسَاقَ الْكَلَامَ فِيهِ ، كَمَا هُوَ مَنْقُولٌ فِي الْمَبْسُوطِ .
19771 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَنْبَأَ أَبِي وَشُعَيْبٌ ، قَالَا : أَنْبَأَ اللَّيْثُ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ ، يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ . قَالَ سَعِيدٌ : السَّائِبَةُ الَّتِي تُسَيَّبُ ، فَلَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا شَيْءٌ ، وَالْبَحِيرَةُ الَّتِي يُمْنَعُ دَرُّهَا لِلطَّوَاغِيتِ ، فَلَا يَحْلُبُهَا أَحَدٌ ، وَالْوَصِيلَةُ : النَّاقَةُ الْبِكْرُ ، تُبَكِّرُ فِي أَوَّلِ نِتَاجِ الْإِبِلِ بِأُنْثَى ، ثُمَّ تُثَنِّي بَعْدُ بِأُنْثَى ، فَكَانُوا يُسَيِّبُونَهَا لِلطَّوَاغِيتِ ، يَدْعُونَهَا الْوَصِيلَةَ إِنْ وَصَلَتْ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ، وَالْحَامُ فَحْلُ الْإِبِلِ ، يَضْرِبُ الْعَشْرَ مِنَ الْإِبِلِ ، فَإِذَا قَضَى ضِرَابَهُ ، جَدَعُوهُ لِلطَّوَاغِيتِ ، فَأَعْفَوْهُ مِنَ [10/10] الْحَمْلِ ، فَلَمْ يَحْمِلُوا عَلَيْهِ شَيْئًا ، فَسَمَّوْهُ الْحَامَ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ وَغَيْرِهِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ . ( قَالَ الْبُخَارِيُّ ) : وَرَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ .