20892 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَا : ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ قَوْلُهُ فِي آلِهَتِهِمْ { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } ، وَقَوْلُهُ حِينَ دَعَوْهُ إِلَى أَنْ يُحَاجَّ آلِهَتَهُمْ { إِنِّي سَقِيمٌ } وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ أُخْتِي . هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ قَدْ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
وَقَوْلُهُ { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } خَرَجَ مَخْرَجَ التَّفْرِيعِ وَالْبَيَانِ أَنَّ آلِهَتَهُمْ لَا صُنْعَ لَهَا ، وَقَوْلُهُ { إِنِّي سَقِيمٌ } عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ سَيَسْقَمُ ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ أُخْتِي عَلَى مَعْنَى أُخُوَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .

20892 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَا : ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ قَوْلُهُ فِي آلِهَتِهِمْ { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } ، وَقَوْلُهُ حِينَ دَعَوْهُ إِلَى أَنْ يُحَاجَّ آلِهَتَهُمْ { إِنِّي سَقِيمٌ } وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ أُخْتِي . هَذَا حَدِيثٌ ثَابِتٌ قَدْ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
وَقَوْلُهُ { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } خَرَجَ مَخْرَجَ التَّفْرِيعِ وَالْبَيَانِ أَنَّ آلِهَتَهُمْ لَا صُنْعَ لَهَا ، وَقَوْلُهُ { إِنِّي سَقِيمٌ } عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ سَيَسْقَمُ ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ أُخْتِي عَلَى مَعْنَى أُخُوَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .