[4/152] [4/153] 3251 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحِمْيَرِيُّ (1) ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ ، كُنَّا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دُونَ النَّهَرِ ، فَجَاءَتِ الْحَرُورِيَّةُ حَتَّى نَزَلُوا مِنْ وَرَائِهِ ، قَالَ عَلِيٌّ : لَا تُحَرِّكُوهُمْ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا ، فَانْطَلَقُوا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالُوا : حَدِّثْنَا حَدِيثًا حَدَّثَكَ بِهِ أَبُوكَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : تَكُونُ فِتْنَةٌ ؛ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، فَقَدَّمُوهُ إِلَى النَّهَرِ ، فَذَبَحُوهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ ، فَأُتِيَ عَلِيٌّ فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، نَادُوهُمْ : أَنْ أَخْرِجُوا إِلَيْنَا قَاتِلَ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالُوا : كُلُّنَا قَتَلَهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : دُونَكُمُ الْقَوْمَ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ .

(1) كذا في طبعة الرسالة والنسخة الخطية ومصادر أخرى من طريق المصنف ، ولعل الحميري تصحيف صوابه المصري.
[4/152] [4/153] 3251 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْحِمْيَرِيُّ (1) ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّهَرَوَانِ ، كُنَّا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ دُونَ النَّهَرِ ، فَجَاءَتِ الْحَرُورِيَّةُ حَتَّى نَزَلُوا مِنْ وَرَائِهِ ، قَالَ عَلِيٌّ : لَا تُحَرِّكُوهُمْ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا ، فَانْطَلَقُوا إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالُوا : حَدِّثْنَا حَدِيثًا حَدَّثَكَ بِهِ أَبُوكَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : تَكُونُ فِتْنَةٌ ؛ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، فَقَدَّمُوهُ إِلَى النَّهَرِ ، فَذَبَحُوهُ كَمَا تُذْبَحُ الشَّاةُ ، فَأُتِيَ عَلِيٌّ فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، نَادُوهُمْ : أَنْ أَخْرِجُوا إِلَيْنَا قَاتِلَ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالُوا : كُلُّنَا قَتَلَهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِهِ : دُونَكُمُ الْقَوْمَ ، فَمَا لَبِثَ أَنْ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ .

(1) كذا في طبعة الرسالة والنسخة الخطية ومصادر أخرى من طريق المصنف ، ولعل الحميري تصحيف صوابه المصري.