311 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا أَصْبَغُ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الشَّامِيِّ قَالَ :
لَبِسَ أَبُو أُمَامَةَ ثَوْبًا جَدِيدًا ، فَلَمَّا بَلَغَ [1/105] تَرْقُوَتَهُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ، ثُمَّ قَالَ :
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنِ اسْتَجَدَّ ثَوْبًا ، فَلَبِسَهُ فَقَالَ : حِينَ يَبْلُغُ تَرْقُوَتَهُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ ، ( أَوْ قَالَ : أَلْقَى ) فَتَصَدَّقَ بِهِ ، كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ [تَعَالَى] (1) ، وَفِي جِوَارِ اللهِ ، وَفِي كَنَفِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا ، حَيًّا وَمَيِّتًا ، حَيًّا وَمَيِّتًا .


(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
311 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا أَصْبَغُ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ الشَّامِيِّ قَالَ :
لَبِسَ أَبُو أُمَامَةَ ثَوْبًا جَدِيدًا ، فَلَمَّا بَلَغَ [1/105] تَرْقُوَتَهُ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ، ثُمَّ قَالَ :
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنِ اسْتَجَدَّ ثَوْبًا ، فَلَبِسَهُ فَقَالَ : حِينَ يَبْلُغُ تَرْقُوَتَهُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ ، ( أَوْ قَالَ : أَلْقَى ) فَتَصَدَّقَ بِهِ ، كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ [تَعَالَى] (1) ، وَفِي جِوَارِ اللهِ ، وَفِي كَنَفِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا ، حَيًّا وَمَيِّتًا ، حَيًّا وَمَيِّتًا .


(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .