|
|
|||||||||||||
|
1337 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي مُوسَى ، فَأَتَانَا عَلِيٌّ ، فَقَامَ عَلَى أَبِي مُوسَى ، فَأَمَرَهُ بِأَمْرٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلِ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي ، وَسَدِّدْنِي ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَ السَّهْمِ ، وَنَهَانِي أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ ، وَأَهْوَى أَبُو بُرْدَةَ إِلَى السَّبَّابَةِ ، أَوِ الْوُسْطَى - قَالَ عَاصِمٌ : أَنَا الَّذِي اشْتَبَهَ عَلَيَّ أَيَّتَهُمَا عَنَى - ، وَنَهَانِي عَنِ الْمِيثَرَةِ ، وَالْقَسِّيَّةِ . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَقُلْتُ [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ]
(1)
: مَا الْمِيثَرَةُ ، وَمَا الْقَسِّيَّةُ ؟ قَالَ : أَمَّا الْمِيثَرَةُ : شَيْءٌ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ لِيَجْعَلُونَهُ
(2)
عَلَى رِحَالِهِمْ ، وَأَمَّا الْقَسِّيُّ :
[1/335]
فَثِيَابٌ كَانَتْ تَأْتِينَا مِنَ الشَّامِ ، أَوِ الْيَمَنِ - شَكَّ عَاصِمٌ - فِيهَا حَرِيرٌ ، فِيهَا أَمْثَالُ الْأُتْرُجِّ . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَلَمَّا رَأَيْتُ السَّبَنِيَّ عَرَفْتُ أَنَّهَا هِيَ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لأمير المؤمنين . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يجعلونه .
1337 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي مُوسَى ، فَأَتَانَا عَلِيٌّ ، فَقَامَ عَلَى أَبِي مُوسَى ، فَأَمَرَهُ بِأَمْرٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلِ : اللَّهُمَّ اهْدِنِي ، وَسَدِّدْنِي ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَ السَّهْمِ ، وَنَهَانِي أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ ، وَأَهْوَى أَبُو بُرْدَةَ إِلَى السَّبَّابَةِ ، أَوِ الْوُسْطَى - قَالَ عَاصِمٌ : أَنَا الَّذِي اشْتَبَهَ عَلَيَّ أَيَّتَهُمَا عَنَى - ، وَنَهَانِي عَنِ الْمِيثَرَةِ ، وَالْقَسِّيَّةِ . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَقُلْتُ [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ]
(1)
: مَا الْمِيثَرَةُ ، وَمَا الْقَسِّيَّةُ ؟ قَالَ : أَمَّا الْمِيثَرَةُ : شَيْءٌ كَانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهِنَّ لِيَجْعَلُونَهُ
(2)
عَلَى رِحَالِهِمْ ، وَأَمَّا الْقَسِّيُّ :
[1/335]
فَثِيَابٌ كَانَتْ تَأْتِينَا مِنَ الشَّامِ ، أَوِ الْيَمَنِ - شَكَّ عَاصِمٌ - فِيهَا حَرِيرٌ ، فِيهَا أَمْثَالُ الْأُتْرُجِّ . قَالَ أَبُو بُرْدَةَ : فَلَمَّا رَأَيْتُ السَّبَنِيَّ عَرَفْتُ أَنَّهَا هِيَ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لأمير المؤمنين . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يجعلونه . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
