|
|
|||||||||||||
|
1416 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَرَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلِ الْمَدِينَةِ ، فَرَأَى أَقْوَامًا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ ، فَقَالَ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ : يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ ، فَيَجْعَلُونَهُ فِي الْأُنْثَى ، يُلَقِّحُونَ بِهِ ، فَقَالَ : مَا أَظُنُّ ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا ، فَبَلَغَهُمْ فَتَرَكُوهُ ، وَنَزَلُوا عَنْهَا ، فَلَمْ تَحْمِلْ تِلْكَ السَّنَةَ شَيْئًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَاصْنَعُوا ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، وَالظَّنُّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ ، وَلَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ
(1)
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : عز وجل .
1416 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَرَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَخْلِ الْمَدِينَةِ ، فَرَأَى أَقْوَامًا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ ، فَقَالَ : مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ : يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ ، فَيَجْعَلُونَهُ فِي الْأُنْثَى ، يُلَقِّحُونَ بِهِ ، فَقَالَ : مَا أَظُنُّ ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا ، فَبَلَغَهُمْ فَتَرَكُوهُ ، وَنَزَلُوا عَنْهَا ، فَلَمْ تَحْمِلْ تِلْكَ السَّنَةَ شَيْئًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَاصْنَعُوا ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، وَالظَّنُّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ ، وَلَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللهِ
(1)
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : عز وجل . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
