|
|
|||||||||||||
|
1606 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ : أَخْبَرَنِي قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ مَوْلًى لِسَعْدٍ . [قَالَ أَبِي : ] وَحَدَّثَنَا
(1)
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ الْقَيْسِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ مَوْلًى لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ نَعِيمِهَا وَبَهْجَتِهَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ
[1/394]
كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَسَلَاسِلِهَا وَأَغْلَالِهَا ، وَمِنْ كَذَا وَمِنْ كَذَا ، قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ سَعْدٌ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لَهُ سَعْدٌ : تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرٍّ عَظِيمٍ ، وَسَأَلْتَ نَعِيمًا عَظِيمًا ، - أَوْ قَالَ : طَوِيلًا ، شُعْبَةُ شَكَّ - قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ ، وَقَرَأَ :
{
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
}
. قَالَ شُعْبَةُ لَا أَدْرِي : قَوْلُهُ :
{
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً
}
هَذَا مِنْ قَوْلِ سَعْدٍ ، أَوْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : قُلِ : اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ عَمَلٍ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
1606 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ : أَخْبَرَنِي قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ مَوْلًى لِسَعْدٍ . [قَالَ أَبِي : ] وَحَدَّثَنَا
(1)
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ الْقَيْسِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ مَوْلًى لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ نَعِيمِهَا وَبَهْجَتِهَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ
[1/394]
كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَسَلَاسِلِهَا وَأَغْلَالِهَا ، وَمِنْ كَذَا وَمِنْ كَذَا ، قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ سَعْدٌ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لَهُ سَعْدٌ : تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرٍّ عَظِيمٍ ، وَسَأَلْتَ نَعِيمًا عَظِيمًا ، - أَوْ قَالَ : طَوِيلًا ، شُعْبَةُ شَكَّ - قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ ، وَقَرَأَ :
{
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
}
. قَالَ شُعْبَةُ لَا أَدْرِي : قَوْلُهُ :
{
ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً
}
هَذَا مِنْ قَوْلِ سَعْدٍ ، أَوْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : قُلِ : اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ عَمَلٍ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
