1851 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ : بَنَى يَعْلَى بْنُ عُقْبَةَ فِي رَمَضَانَ ، فَأَصْبَحَ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : أَفْطِرْ؟ قَالَ : أَفَلَا أَصُومُ هَذَا الْيَوْمَ ، وَأَجْزِيهِ مِنْ يَوْمٍ آخَرَ؟ قَالَ : أَفْطِرْ ، [قَالَ : ] (1) فَأَتَى مَرْوَانَ ، فَحَدَّثَهُ ، فَأَرْسَلَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَسَأَلَهَا فَقَالَتْ : قَدْ كَانَ يُصْبِحُ فِينَا جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا ، فَرَجَعَ إِلَى مَرْوَانَ ، فَحَدَّثَهُ فَقَالَ : الْقِ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : جَارِي جَارِي ، فَقَالَ : أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَلْقَى (2) بِهِ ، قَالَ : فَلَقِيَهُ ، فَحَدَّثَهُ ، [1/467] فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّمَا أَنْبَأَنِيهِ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ .
قَالَ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لَقِيتُ رَجَاءً ، فَقُلْتُ : حَدِيثُ يَعْلَى مَنْ حَدَّثَكَهُ؟ قَالَ : إِيَّايَ حَدَّثَهُ
.

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لتلق .
1851 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ قَالَ : بَنَى يَعْلَى بْنُ عُقْبَةَ فِي رَمَضَانَ ، فَأَصْبَحَ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : أَفْطِرْ؟ قَالَ : أَفَلَا أَصُومُ هَذَا الْيَوْمَ ، وَأَجْزِيهِ مِنْ يَوْمٍ آخَرَ؟ قَالَ : أَفْطِرْ ، [قَالَ : ] (1) فَأَتَى مَرْوَانَ ، فَحَدَّثَهُ ، فَأَرْسَلَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَسَأَلَهَا فَقَالَتْ : قَدْ كَانَ يُصْبِحُ فِينَا جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا ، فَرَجَعَ إِلَى مَرْوَانَ ، فَحَدَّثَهُ فَقَالَ : الْقِ بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : جَارِي جَارِي ، فَقَالَ : أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَتَلْقَى (2) بِهِ ، قَالَ : فَلَقِيَهُ ، فَحَدَّثَهُ ، [1/467] فَقَالَ : إِنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّمَا أَنْبَأَنِيهِ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ .
قَالَ : فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لَقِيتُ رَجَاءً ، فَقُلْتُ : حَدِيثُ يَعْلَى مَنْ حَدَّثَكَهُ؟ قَالَ : إِيَّايَ حَدَّثَهُ
.

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لتلق .