2241 - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ - قَالَ عَفَّانُ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ - عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ : امْرَأَةٌ جَاءَتْ تُبَايِعُهُ ، فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ ! فَقَالَ : وَيْحَكَ ، لَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ [فَقَالَ ] (1) : أَجَلْ ، قَالَ : فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ ، فَاسْأَلْهُ . قَالَ : فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : لَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عُمَرَ . ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ { أَقِمِ (2) الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلِي خَاصَّةً ؟ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ فَضَرَبَ عُمَرُ صَدْرَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : لَا وَلَا نَعْمَةَ عَيْنٍ ، بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ عُمَرُ . !

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أقم .
2241 - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَعَفَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ - قَالَ عَفَّانُ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ - عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ : امْرَأَةٌ جَاءَتْ تُبَايِعُهُ ، فَأَدْخَلْتُهَا الدَّوْلَجَ ، فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ الْجِمَاعِ ! فَقَالَ : وَيْحَكَ ، لَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ [فَقَالَ ] (1) : أَجَلْ ، قَالَ : فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ ، فَاسْأَلْهُ . قَالَ : فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : لَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عُمَرَ . ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَعَلَّهَا مُغِيبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ؟ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ { أَقِمِ (2) الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلِي خَاصَّةً ؟ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ فَضَرَبَ عُمَرُ صَدْرَهُ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : لَا وَلَا نَعْمَةَ عَيْنٍ ، بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ عُمَرُ . !

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أقم .