3026 - حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ وَالْخَمْرُ حَلَالٌ ، فَأَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةَ خَمْرٍ ، فَأَقْبَلَ بِهَا يَقْتَادُهَا عَلَى بَعِيرٍ ، حَتَّى وَجَدَ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (1) جَالِسًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ : رَاوِيَةُ خَمْرٍ أَهْدَيْتُهَا لَكَ ، قَالَ : هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَهَا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَهَا ، فَالْتَفَتَ الرَّجُلُ إِلَى قَائِدِ الْبَعِيرِ ، وَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَقَالَ : مَاذَا قُلْتَ لَهُ ؟ قَالَ : أَمَرْتُهُ بِبَيْعِهَا ، قَالَ : إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا ، قَالَ : فَأَمَرَ بِعَزَالَيِ الْمَزَادَةِ ، فَفُتِحَتْ ، فَخَرَجَتْ فِي التُّرَابِ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فِي الْبَطْحَاءِ مَا فِيهَا شَيْءٌ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
3026 - حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ وَعْلَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ وَالْخَمْرُ حَلَالٌ ، فَأَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاوِيَةَ خَمْرٍ ، فَأَقْبَلَ بِهَا يَقْتَادُهَا عَلَى بَعِيرٍ ، حَتَّى وَجَدَ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (1) جَالِسًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا مَعَكَ ؟ قَالَ : رَاوِيَةُ خَمْرٍ أَهْدَيْتُهَا لَكَ ، قَالَ : هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَهَا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَهَا ، فَالْتَفَتَ الرَّجُلُ إِلَى قَائِدِ الْبَعِيرِ ، وَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ، فَقَالَ : مَاذَا قُلْتَ لَهُ ؟ قَالَ : أَمَرْتُهُ بِبَيْعِهَا ، قَالَ : إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا ، قَالَ : فَأَمَرَ بِعَزَالَيِ الْمَزَادَةِ ، فَفُتِحَتْ ، فَخَرَجَتْ فِي التُّرَابِ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فِي الْبَطْحَاءِ مَا فِيهَا شَيْءٌ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .