3901 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا جَهْلٍ ، وَقَدْ جُرِحَ وَقُطِعَتْ رِجْلُهُ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ بِسَيْفِي ، فَلَا يَعْمَلُ فِيهِ شَيْئًا قِيلَ لِشَرِيكٍ فِي الْحَدِيثِ ، وَكَانَ يَذُبُّ بِسَيْفِهِ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى أَخَذْتُ سَيْفَهُ ، فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : قَدْ قُتِلَ أَبُو جَهْلٍ ، وَرُبَّمَا (1) قَالَ شَرِيكٌ : قَدْ قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ قَالَ : أَنْتَ رَأَيْتَهُ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : آللهِ؟ مَرَّتَيْنِ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَاذْهَبْ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَذَهَبَ ، فَأَتَاهُ وَقَدْ غَيَّرَتِ الشَّمْسُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَمَرَ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ فَسُحِبُوا حَتَّى أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ قَالَ : وَأُتْبِعَ أَهْلُ الْقَلِيبِ لَعْنَةً ، وَقَالَ : كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ربما .
3901 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا جَهْلٍ ، وَقَدْ جُرِحَ وَقُطِعَتْ رِجْلُهُ ، قَالَ : فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ بِسَيْفِي ، فَلَا يَعْمَلُ فِيهِ شَيْئًا قِيلَ لِشَرِيكٍ فِي الْحَدِيثِ ، وَكَانَ يَذُبُّ بِسَيْفِهِ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى أَخَذْتُ سَيْفَهُ ، فَضَرَبْتُهُ بِهِ حَتَّى قَتَلْتُهُ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : قَدْ قُتِلَ أَبُو جَهْلٍ ، وَرُبَّمَا (1) قَالَ شَرِيكٌ : قَدْ قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ قَالَ : أَنْتَ رَأَيْتَهُ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : آللهِ؟ مَرَّتَيْنِ قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : فَاذْهَبْ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَذَهَبَ ، فَأَتَاهُ وَقَدْ غَيَّرَتِ الشَّمْسُ مِنْهُ شَيْئًا ، فَأَمَرَ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ فَسُحِبُوا حَتَّى أُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ قَالَ : وَأُتْبِعَ أَهْلُ الْقَلِيبِ لَعْنَةً ، وَقَالَ : كَانَ هَذَا فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ربما .