4212 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُتَوَشِّمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ . قَالَ : فَبَلَغَ امْرَأَةً فِي الْبَيْتِ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَقَالَ : مَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَتْ : إِنِّي لَأَقْرَأُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْهِ ، فَمَا وَجَدْتُهُ . فَقَالَ : إِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ فَقَدْ وَجَدْتِيهِ ، (1) أَمَا قَرَأْتِ : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } ؟ قَالَتْ : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ . قَالَتْ : إِنِّي لَأَظُنُّ أَهْلَكَ يَفْعَلُونَ؟ قَالَ : اذْهَبِي فَانْظُرِي ، فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ شَيْئًا . قَالَ : لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ لَمْ تُجَامِعْنَا .
قَالَ : وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ يُحَدِّثُهُ عَنْ أُمِّ يَعْقُوبَ سَمِعَهُ مِنْهَا ، فَاخْتَرْتُ حَدِيثَ مَنْصُورٍ .
(1) قال أبو العباس القرطبي في المفهم : "بزيادة ياء هي الرواية ، وهي لغة معروفة ، فيما إذا اتصل بياء خطاب الواحدة المؤنثة ضمير غائب"أ.هـ وقال ابن حجر في الفتح : "كذا فيه بإثبات الياء في الموضعين وهي لغة ، والأفصح حذفها في خطاب المؤنث في الماضي."أ.هـ .
4212 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُتَوَشِّمَاتِ ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ . قَالَ : فَبَلَغَ امْرَأَةً فِي الْبَيْتِ يُقَالُ لَهَا : أُمُّ يَعْقُوبَ ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ : بَلَغَنِي أَنَّكَ قُلْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَقَالَ : مَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَتْ : إِنِّي لَأَقْرَأُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْهِ ، فَمَا وَجَدْتُهُ . فَقَالَ : إِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ فَقَدْ وَجَدْتِيهِ ، (1) أَمَا قَرَأْتِ : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } ؟ قَالَتْ : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ . قَالَتْ : إِنِّي لَأَظُنُّ أَهْلَكَ يَفْعَلُونَ؟ قَالَ : اذْهَبِي فَانْظُرِي ، فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا ، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ شَيْئًا . قَالَ : لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ لَمْ تُجَامِعْنَا .
قَالَ : وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ يُحَدِّثُهُ عَنْ أُمِّ يَعْقُوبَ سَمِعَهُ مِنْهَا ، فَاخْتَرْتُ حَدِيثَ مَنْصُورٍ .
(1) قال أبو العباس القرطبي في المفهم : "بزيادة ياء هي الرواية ، وهي لغة معروفة ، فيما إذا اتصل بياء خطاب الواحدة المؤنثة ضمير غائب"أ.هـ وقال ابن حجر في الفتح : "كذا فيه بإثبات الياء في الموضعين وهي لغة ، والأفصح حذفها في خطاب المؤنث في الماضي."أ.هـ .