|
|
|||||||||||||
|
4306 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ،
(1)
عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ ثَقَفِيَّانِ وَخَتَنُهُمَا قُرَشِيٌّ ( أَوْ قُرَشِيَّانِ ) وَخَتَنُهُمَا ثَقَفِيٌّ ، كَثِيرَةٌ شُحُومُ بُطُونِهِمْ قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَتَحَدَّثُوا بِحَدِيثٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَتُرَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الْآخَرُ : أُرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَافَتْنَا . قَالَ الْآخَرُ : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا إِنَّهُ لَيَسْمَعُهُ كُلَّهُ . فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{
وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ
}
الْآيَةَ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : التيمي .
4306 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ ،
(1)
عَنْ وَهْبِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ دَخَلَ رَجُلَانِ ثَقَفِيَّانِ وَخَتَنُهُمَا قُرَشِيٌّ ( أَوْ قُرَشِيَّانِ ) وَخَتَنُهُمَا ثَقَفِيٌّ ، كَثِيرَةٌ شُحُومُ بُطُونِهِمْ قَلِيلٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ ، فَتَحَدَّثُوا بِحَدِيثٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَقَالَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَتُرَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الْآخَرُ : أُرَاهُ يَسْمَعُ إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا ، وَلَا يَسْمَعُ إِذَا خَافَتْنَا . قَالَ الْآخَرُ : لَئِنْ كَانَ يَسْمَعُ مِنْهُ شَيْئًا إِنَّهُ لَيَسْمَعُهُ كُلَّهُ . فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ :
{
وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ
}
الْآيَةَ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : التيمي . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
