5930 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ : بَيْنَمَا ابْنُ عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ [3/1250] [عَرَضَ لَهُ] (1) رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ( أَيْ يَسْتُرُهُ ) ثُمَّ يَقُولُ : أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ ، أَعْرِفُ ثُمَّ يَقُولُ : أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ ، أَعْرِفُ يَعْنِي فَيَقُولُ : أَنَا سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، وَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ . وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .
قَالَ سَعِيدٌ : وَقَالَ قَتَادَةُ : فَلَمْ يَخْزَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ فَخَفِيَ خِزْيُهُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ
.

(1) ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : عرضه .
5930 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ : بَيْنَمَا ابْنُ عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ [3/1250] [عَرَضَ لَهُ] (1) رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي النَّجْوَى ؟ قَالَ : يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ( أَيْ يَسْتُرُهُ ) ثُمَّ يَقُولُ : أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ ، أَعْرِفُ ثُمَّ يَقُولُ : أَتَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ ، أَعْرِفُ يَعْنِي فَيَقُولُ : أَنَا سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، وَيُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ . وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيُنَادَى بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ .
قَالَ سَعِيدٌ : وَقَالَ قَتَادَةُ : فَلَمْ يَخْزَ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ فَخَفِيَ خِزْيُهُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ
.

(1) ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : عرضه .