6999 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، [عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ] (1) . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي دَارَهُ ، فَسَاءَلَنِي (2) وَهُوَ يَظُنُّ أَنِّي مِنْ بَنِي أُمِّ كُلْثُومٍ بْنَةِ عُقْبَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّمَا أَنَا لِلْكَلْبِيَّةِ بْنَةِ الْأَصْبَغِ ، وَقَدْ جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْكَ ، أَوْ قَالَ : لَكَ . قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَلَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، فَجَاءَنِي ، فَدَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي فَقَالَ : أَلَمْ يَبْلُغْنِي يَا عَبْدَ اللهِ ، أَنَّكَ تَقُولُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ ، وَلَأَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ [3/1448] وَلَيْلَةٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، قَدْ قُلْتُ ذَاكَ يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ . قَالَ : فَقُلْتُ : إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : فَصُمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ . قَالَ : فَقُلْتُ : إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا ؛ فَإِنَّهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ اللهِ ، وَهُوَ صِيَامُ دَاوُدَ . وَكَانَ لَا يُخْلِفُ إِذَا وَعَدَ ، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى . وَاقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً . قَالَ : فَقُلْتُ : إِنِّي لَأَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ نِصْفِ شَهْرٍ مَرَّةً . قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ ، لَا تَزِيدَنَّ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

(1) ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فسألني .
6999 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، [عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ] (1) . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي دَارَهُ ، فَسَاءَلَنِي (2) وَهُوَ يَظُنُّ أَنِّي مِنْ بَنِي أُمِّ كُلْثُومٍ بْنَةِ عُقْبَةَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّمَا أَنَا لِلْكَلْبِيَّةِ بْنَةِ الْأَصْبَغِ ، وَقَدْ جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْكَ ، أَوْ قَالَ : لَكَ . قَالَ : كُنْتُ أَقُولُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَأَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَلَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، فَجَاءَنِي ، فَدَخَلَ عَلَيَّ بَيْتِي فَقَالَ : أَلَمْ يَبْلُغْنِي يَا عَبْدَ اللهِ ، أَنَّكَ تَقُولُ : لَأَصُومَنَّ الدَّهْرَ ، وَلَأَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ [3/1448] وَلَيْلَةٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، قَدْ قُلْتُ ذَاكَ يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَلَا تَفْعَلْ ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ . قَالَ : فَقُلْتُ : إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : فَصُمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ . قَالَ : فَقُلْتُ : إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا ؛ فَإِنَّهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ اللهِ ، وَهُوَ صِيَامُ دَاوُدَ . وَكَانَ لَا يُخْلِفُ إِذَا وَعَدَ ، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى . وَاقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً . قَالَ : فَقُلْتُ : إِنِّي لَأَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ نِصْفِ شَهْرٍ مَرَّةً . قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ يَا نَبِيَّ اللهِ . قَالَ : فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعٍ ، لَا تَزِيدَنَّ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

(1) ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فسألني .