7478 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ . عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( إِنْ شَاءَ اللهُ . ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْهُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ . لَا أَدْرِي عَمَّنْ سُئِلَ سُفْيَانُ ) ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ فَقَالَ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَسَرُوهُ أَخَذُوهُ . فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟ قَالَ : إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدْ مَالًا تُعْطَ مَالًا قَالَ : فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟ قَالَ : إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ تُعْطَ الْمَالَ قَالَ : فَبَدَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطْلَقَهُ ، وَقَذَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِهِ . قَالَ : فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى بِئْرِ [3/1552] الْأَنْصَارِ فَغَسَلُوهُ ، فَأَسْلَمَ . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَمْسَيْتَ وَإِنَّ وَجْهَكَ كَانَ أَبْغَضَ الْوُجُوهِ إِلَيَّ ، وَدِينَكَ أَبْغَضَ الدِّينِ إِلَيَّ ، وَبَلَدَكَ أَبْغَضَ الْبُلْدَانِ إِلَيَّ فَأَصْبَحْتَ وَإِنَّ دِينَكَ أَحَبُّ الْأَدْيَانِ إِلَيَّ ، وَوَجْهَكَ أَحَبُّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ . لَا يَأْتِي قُرَيْشًا حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ . حَتَّى قَالَ عُمَرُ : لَقَدْ كَانَ وَاللهِ فِي عَيْنِي أَصْغَرَ مِنَ الْخِنْزِيرِ ، وَإِنَّهُ فِي عَيْنِي أَعْظَمُ مِنَ الْجَبَلِ . خَلَّى عَنْهُ فَأَتَى الْيَمَامَةَ حَبَسَ عَنْهُمْ ، فَضَجُّوا وَضَجِرُوا فَكَتَبُوا : تَأْمُرُ الصِّلَةَ؟ قَالَ : وَكَتَبَ إِلَيْهِ (1) : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَنْ سُفْيَانَ سَمِعْتُ ابْنَ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : قال عبد الله بن أحمد .
7478 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ . عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( إِنْ شَاءَ اللهُ . ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْهُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ . لَا أَدْرِي عَمَّنْ سُئِلَ سُفْيَانُ ) ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ فَقَالَ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَسَرُوهُ أَخَذُوهُ . فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟ قَالَ : إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدْ مَالًا تُعْطَ مَالًا قَالَ : فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟ قَالَ : إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ تُعْطَ الْمَالَ قَالَ : فَبَدَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطْلَقَهُ ، وَقَذَفَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِهِ . قَالَ : فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى بِئْرِ [3/1552] الْأَنْصَارِ فَغَسَلُوهُ ، فَأَسْلَمَ . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَمْسَيْتَ وَإِنَّ وَجْهَكَ كَانَ أَبْغَضَ الْوُجُوهِ إِلَيَّ ، وَدِينَكَ أَبْغَضَ الدِّينِ إِلَيَّ ، وَبَلَدَكَ أَبْغَضَ الْبُلْدَانِ إِلَيَّ فَأَصْبَحْتَ وَإِنَّ دِينَكَ أَحَبُّ الْأَدْيَانِ إِلَيَّ ، وَوَجْهَكَ أَحَبُّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ . لَا يَأْتِي قُرَيْشًا حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ . حَتَّى قَالَ عُمَرُ : لَقَدْ كَانَ وَاللهِ فِي عَيْنِي أَصْغَرَ مِنَ الْخِنْزِيرِ ، وَإِنَّهُ فِي عَيْنِي أَعْظَمُ مِنَ الْجَبَلِ . خَلَّى عَنْهُ فَأَتَى الْيَمَامَةَ حَبَسَ عَنْهُمْ ، فَضَجُّوا وَضَجِرُوا فَكَتَبُوا : تَأْمُرُ الصِّلَةَ؟ قَالَ : وَكَتَبَ إِلَيْهِ (1) : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَنْ سُفْيَانَ سَمِعْتُ ابْنَ عَجْلَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : قال عبد الله بن أحمد .