|
|
|||||||||||||
|
8102 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : نَزَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بِالْكُوفَةِ قَالَ : وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوْلَانَا قَرَابَةٌ ، قَالَ سُفْيَانُ : وَهُمْ
(1)
مَوَالِيَ لِأَحْمَسَ . فَاجْتَمَعَتْ أَحْمَسُ . قَالَ قَيْسٌ : فَأَتَيْنَاهُ نُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : فَأَتَاهُ الْحَيُّ فَقَالَ لَهُ أَبِي : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَؤُلَاءِ أَنْسِبَاؤُكَ أَتَوْكَ يُسَلِّمُونَ عَلَيْكَ ، وَتُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ : مَرْحَبًا بِهِمْ وَأَهْلًا ، صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ سِنِينَ ، لَمْ أَكُنْ أَحْرَصَ عَلَى أَنْ أَعِيَ الْحَدِيثَ مِنِّي فِيهِنَّ ، حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَاللهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا أَغْنَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَضْلِهِ فَيَسْأَلَهُ ، أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ . ثُمَّ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ : قَرِيبٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ السَّاعَةِ سَتَأْتُونَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وهو .
8102 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ : نَزَلَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بِالْكُوفَةِ قَالَ : وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَوْلَانَا قَرَابَةٌ ، قَالَ سُفْيَانُ : وَهُمْ
(1)
مَوَالِيَ لِأَحْمَسَ . فَاجْتَمَعَتْ أَحْمَسُ . قَالَ قَيْسٌ : فَأَتَيْنَاهُ نُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : فَأَتَاهُ الْحَيُّ فَقَالَ لَهُ أَبِي : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَؤُلَاءِ أَنْسِبَاؤُكَ أَتَوْكَ يُسَلِّمُونَ عَلَيْكَ ، وَتُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ : مَرْحَبًا بِهِمْ وَأَهْلًا ، صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ سِنِينَ ، لَمْ أَكُنْ أَحْرَصَ عَلَى أَنْ أَعِيَ الْحَدِيثَ مِنِّي فِيهِنَّ ، حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وَاللهِ لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلًا فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا أَغْنَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَضْلِهِ فَيَسْأَلَهُ ، أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ . ثُمَّ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ : قَرِيبٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيِ السَّاعَةِ سَتَأْتُونَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وهو . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
