|
|
|||||||||||||
|
8596 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجَتِ امْرَأَتَانِ وَمَعَهُمَا صَبِيَّانِ ، فَعَدَا الذِّئْبُ عَلَى أَحَدِهِمَا ، فَأَخَذَتَا يَخْتَصِمَانِ
(1)
فِي الصَّبِيِّ الْبَاقِي ، فَاخْتَصَمَتَا إِلَى دَاوُدَ ، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا ، فَمَرَّتَا عَلَى سُلَيْمَانَ النَّبِيِّ ، [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]
(2)
فَقَالَ : فَكَيْفَ
(3)
أَمَرَكُمَا ؟ فَقَصَّتَا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ؟ فَقَالَ : ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّ الْغُلَامَ بَيْنَكُمَا ، فَقَالَتِ الصُّغْرَى : أَتَشُقُّهُ ؟! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : لَا تَفْعَلْ ، حَظِّي مِنْهُ لَهَا ، فَقَالَ : هُوَ ابْنُكِ ، فَقَضَى بِهِ لَهَا .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تختصمان . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : كيف .
8596 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجَتِ امْرَأَتَانِ وَمَعَهُمَا صَبِيَّانِ ، فَعَدَا الذِّئْبُ عَلَى أَحَدِهِمَا ، فَأَخَذَتَا يَخْتَصِمَانِ
(1)
فِي الصَّبِيِّ الْبَاقِي ، فَاخْتَصَمَتَا إِلَى دَاوُدَ ، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى مِنْهُمَا ، فَمَرَّتَا عَلَى سُلَيْمَانَ النَّبِيِّ ، [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]
(2)
فَقَالَ : فَكَيْفَ
(3)
أَمَرَكُمَا ؟ فَقَصَّتَا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ؟ فَقَالَ : ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّ الْغُلَامَ بَيْنَكُمَا ، فَقَالَتِ الصُّغْرَى : أَتَشُقُّهُ ؟! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : لَا تَفْعَلْ ، حَظِّي مِنْهُ لَهَا ، فَقَالَ : هُوَ ابْنُكِ ، فَقَضَى بِهِ لَهَا .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : تختصمان . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : كيف . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
