8721 - وَبِإِسْنَادِهِ (1) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِمَالِي ، فَخَرَجَ بِهِ فَوَضَعَهُ فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى فُلَانَةَ الزَّانِيَةِ ، ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى فُلَانٍ [2/1805] السَّارِقِ ، ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ غَنِيٍّ وَقَالَ : لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ : لَا يَدْرِي حَيْثُ وَضَعَهُ ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ : وَضَعْتُ صَدَقَتِي عِنْدَ زَانِيَةٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ سَارِقٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ غَنِيٍّ ! فَأُرِيَ فِي الْمَنَامِ : إِنَّ صَدَقَتَكَ قَدْ قُبِلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا تَعْفُفُ عَنْ زِنَاهَا ، وَأَمَّا السَّارِقُ فَلَعَلَّهُ يُغْنِيَهُ عَنِ السَّرِقِ ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فِي مَالِهِ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ورد الإسناد كاملا وهو : حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا عبد الرحمن الأعرج .
8721 - وَبِإِسْنَادِهِ (1) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ : لَأَتَصَدَّقَنَّ اللَّيْلَةَ بِمَالِي ، فَخَرَجَ بِهِ فَوَضَعَهُ فِي يَدِ زَانِيَةٍ ، فَأَصْبَحَ النَّاسُ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى فُلَانَةَ الزَّانِيَةِ ، ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ فِي يَدِ سَارِقٍ ، فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَتَحَدَّثُونَ : تُصُدِّقَ عَلَى فُلَانٍ [2/1805] السَّارِقِ ، ثُمَّ خَرَجَ بِمَالٍ أَيْضًا فَوَضَعَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ غَنِيٍّ وَقَالَ : لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ : لَا يَدْرِي حَيْثُ وَضَعَهُ ، فَرَجَعَ الرَّجُلُ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ : وَضَعْتُ صَدَقَتِي عِنْدَ زَانِيَةٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ سَارِقٍ ، ثُمَّ وَضَعْتُهَا عِنْدَ غَنِيٍّ ! فَأُرِيَ فِي الْمَنَامِ : إِنَّ صَدَقَتَكَ قَدْ قُبِلَتْ ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا تَعْفُفُ عَنْ زِنَاهَا ، وَأَمَّا السَّارِقُ فَلَعَلَّهُ يُغْنِيَهُ عَنِ السَّرِقِ ، وَأَمَّا الْغَنِيُّ فَلَعَلَّهُ يَعْتَبِرُ فِي مَالِهِ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ورد الإسناد كاملا وهو : حدثنا حسن ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا عبد الرحمن الأعرج .