9364 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، [قَالَ : حَدَّثَنَا] (1) وَرْقَاءُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ قَوْلُهُ حِينَ دُعِيَ إِلَى آلِهَتِهِمْ إِنِّي سَقِيمٌ ، وَقَوْلُهُ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ إِنَّهَا أُخْتِي ، قَالَ : وَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُ قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ أَوْ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ فَقِيلَ : دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةَ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْمَلِكُ أَوِ الْجَبَّارُ مَنْ هَذِهِ مَعَكَ ؟ قَالَ : أُخْتِي قَالَ : أَرْسِلْ بِهَا قَالَ : فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ ، وَقَالَ لَهَا : لَا تُكَذِّبِي قَوْلِي فَإِنِّي قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي ، إِنْ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ ، قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَتْ إِلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا قَالَ : فَأَقْبَلَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ قَالَ : فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ . قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهَا (2) قَالَتِ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ هِيَ قَتَلَتْهُ قَالَ : [2/1937] فَأُرْسِلَ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا [قَالَ] (3) فَقَامَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ قَالَ : فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ . قَالَ أَبُو الزِّنَادِ ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهَا (4) قَالَتِ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ هِيَ قَتَلَتْهُ ، قَالَ : فَأُرْسِلَ [قَالَ] (5) فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ : مَا أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ إِلَّا شَيْطَانًا ، ارْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَعْطُوهَا هَاجَرَ قَالَ : فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ لِإِبْرَاهِيمَ : أَشَعَرْتَ أَنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] (6) رَدَّ كَيْدَ الْكَافِرِ وَأَخْدَمَ وَلِيدَةً .

(1) ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : عن .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إنها .
(3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(4) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إنها .
(5) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(6) ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : تعالى .
9364 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، [قَالَ : حَدَّثَنَا] (1) وَرْقَاءُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ قَوْلُهُ حِينَ دُعِيَ إِلَى آلِهَتِهِمْ إِنِّي سَقِيمٌ ، وَقَوْلُهُ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا ، وَقَوْلُهُ لِسَارَةَ إِنَّهَا أُخْتِي ، قَالَ : وَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُ قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ أَوْ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَةِ فَقِيلَ : دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ اللَّيْلَةَ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْمَلِكُ أَوِ الْجَبَّارُ مَنْ هَذِهِ مَعَكَ ؟ قَالَ : أُخْتِي قَالَ : أَرْسِلْ بِهَا قَالَ : فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ ، وَقَالَ لَهَا : لَا تُكَذِّبِي قَوْلِي فَإِنِّي قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكِ أُخْتِي ، إِنْ عَلَى الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ ، قَالَ : فَلَمَّا دَخَلَتْ إِلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا قَالَ : فَأَقْبَلَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ قَالَ : فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ . قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : قَالَ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهَا (2) قَالَتِ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ هِيَ قَتَلَتْهُ قَالَ : [2/1937] فَأُرْسِلَ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا [قَالَ] (3) فَقَامَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي وَتَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ قَالَ : فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ . قَالَ أَبُو الزِّنَادِ ، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهَا (4) قَالَتِ : اللَّهُمَّ إِنَّهُ إِنْ يَمُتْ يُقَلْ هِيَ قَتَلَتْهُ ، قَالَ : فَأُرْسِلَ [قَالَ] (5) فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ : مَا أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ إِلَّا شَيْطَانًا ، ارْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَأَعْطُوهَا هَاجَرَ قَالَ : فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ لِإِبْرَاهِيمَ : أَشَعَرْتَ أَنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] (6) رَدَّ كَيْدَ الْكَافِرِ وَأَخْدَمَ وَلِيدَةً .

(1) ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : عن .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إنها .
(3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(4) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : إنها .
(5) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(6) ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : تعالى .