|
|
|||||||||||||
|
11725 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
[5/2419]
خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : اجْتَمَعَ أُنَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا : آثَرَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا . فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَمَعَهُمْ ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللهُ ؟ قَالُوا : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : أَلَمْ تَكُونُوا ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ ؟ قَالُوا : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : أَلَمْ تَكُونُوا فُقَرَاءَ فَأَغْنَاكُمُ اللهُ ؟ قَالُوا : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا تُجِيبُونَنِي ، أَلَا تَقُولُونَ : أَتَيْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَأَتَيْتَنَا خَائِفًا فَآمَنَّاكَ
(1)
، أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ وَالْبُقْرَانِ ، يَعْنِي الْبَقَرَ ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]
(2)
، فَتُدْخِلُونَهُ بُيُوتَكُمْ ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شُعْبَةً وَسَلَكْتُمْ وَادِيًا أَوْ شُعْبَةً لَسَلَكْتُ وَادِيَكُمْ أَوْ شُعْبَتَكُمْ ، لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فأمناك . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
11725 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
[5/2419]
خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا رَبَاحٌ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : اجْتَمَعَ أُنَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا : آثَرَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا . فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَمَعَهُمْ ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللهُ ؟ قَالُوا : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : أَلَمْ تَكُونُوا ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ ؟ قَالُوا : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : أَلَمْ تَكُونُوا فُقَرَاءَ فَأَغْنَاكُمُ اللهُ ؟ قَالُوا : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا تُجِيبُونَنِي ، أَلَا تَقُولُونَ : أَتَيْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ ، وَأَتَيْتَنَا خَائِفًا فَآمَنَّاكَ
(1)
، أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ وَالْبُقْرَانِ ، يَعْنِي الْبَقَرَ ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]
(2)
، فَتُدْخِلُونَهُ بُيُوتَكُمْ ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا أَوْ شُعْبَةً وَسَلَكْتُمْ وَادِيًا أَوْ شُعْبَةً لَسَلَكْتُ وَادِيَكُمْ أَوْ شُعْبَتَكُمْ ، لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فأمناك . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
