12569 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ [بْنُ يَحْيَى] (1) ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ يُخَالِطُونَ (2) الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنَاسِكِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } إِلَى قَوْلِهِ : { صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا } ، قَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَتَانِ هُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، قَالَ : فَلَمَّا تَلَاهُمَا قَالَ رَجُلٌ : هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ [5/2606] فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا : { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ } حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يخالطون .
12569 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ [بْنُ يَحْيَى] (1) ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ يُخَالِطُونَ (2) الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنَاسِكِهِمْ ، وَنَحَرُوا الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } إِلَى قَوْلِهِ : { صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا } ، قَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَتَانِ هُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، قَالَ : فَلَمَّا تَلَاهُمَا قَالَ رَجُلٌ : هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللهِ ، قَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَا يَفْعَلُ بِكَ ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا ؟ [5/2606] فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا : { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ } حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يخالطون .