|
|
|||||||||||||
|
12976 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ :
{
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
*
لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
}
؛ قَالَ أَصْحَابُ
[5/2703]
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا لَنَا ؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ :
{
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
}
. وَقَالَ
(1)
شُعْبَةُ : كَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي قَصَصِهِ عَنْ أَنَسٍ
(2)
، قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ :
{
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
*
لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
}
، ثُمَّ يَقُولُ : قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَنِيئًا لَكَ ..هَذَا الْحَدِيثُ . قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ كُلُّهُ عَنْ أَنَسٍ ، فَأَتَيْتُ الْكُوفَةَ فَحَدَّثْتُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَلَقِيتُ قَتَادَةَ بِوَاسِطٍ ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ : أَوَّلُهُ عَنْ أَنَسٍ ، وَآخِرُهُ عَنْ عِكْرِمَةَ . قَالَ : فَأَتَيْتُهُمْ بِالْكُوفَةِ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِذَلِكَ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : ابن مالك .
12976 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ :
{
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
*
لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
}
؛ قَالَ أَصْحَابُ
[5/2703]
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا لَنَا ؟ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ :
{
لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ
}
. وَقَالَ
(1)
شُعْبَةُ : كَانَ قَتَادَةُ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي قَصَصِهِ عَنْ أَنَسٍ
(2)
، قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ :
{
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
*
لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ
}
، ثُمَّ يَقُولُ : قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَنِيئًا لَكَ ..هَذَا الْحَدِيثُ . قَالَ : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ كُلُّهُ عَنْ أَنَسٍ ، فَأَتَيْتُ الْكُوفَةَ فَحَدَّثْتُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَلَقِيتُ قَتَادَةَ بِوَاسِطٍ ، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ : أَوَّلُهُ عَنْ أَنَسٍ ، وَآخِرُهُ عَنْ عِكْرِمَةَ . قَالَ : فَأَتَيْتُهُمْ بِالْكُوفَةِ فَأَخْبَرْتُهُمْ بِذَلِكَ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : ابن مالك . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
