|
|
|||||||||||||
|
13147 - حَدَّثَنَا
(1)
عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَفِيَّةُ رَدِيفَتُهُ ، قَالَ : فَعَثَرَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصُرِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصُرِعَتْ صَفِيَّةُ ، قَالَ : فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ - قَالَ : أَشُكُّ : قَالَ ذَاكَ أَمْ لَا - أَضُرِرْتَ ؟ قَالَ : لَا ، عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ . قَالَ : فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ عَلَى وَجْهِهِ الثَّوْبَ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ أَصْلَحَ لَهَا رَحْلَهَا ، فَرَكِبْنَا ثُمَّ اكْتَنَفْنَاهُ
[5/2736]
أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ أَوْ كُنَّا بِظَهْرِ الْحَرَّةِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ . فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهُنَّ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عن .
13147 - حَدَّثَنَا
(1)
عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنْ خَيْبَرَ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَفِيَّةُ رَدِيفَتُهُ ، قَالَ : فَعَثَرَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصُرِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصُرِعَتْ صَفِيَّةُ ، قَالَ : فَاقْتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ - قَالَ : أَشُكُّ : قَالَ ذَاكَ أَمْ لَا - أَضُرِرْتَ ؟ قَالَ : لَا ، عَلَيْكَ الْمَرْأَةَ . قَالَ : فَأَلْقَى أَبُو طَلْحَةَ عَلَى وَجْهِهِ الثَّوْبَ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَيْهَا ، ثُمَّ أَصْلَحَ لَهَا رَحْلَهَا ، فَرَكِبْنَا ثُمَّ اكْتَنَفْنَاهُ
[5/2736]
أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ أَوْ كُنَّا بِظَهْرِ الْحَرَّةِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ . فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُهُنَّ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عن . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
