13651 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، أَخْبَرَنَا (1) سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، [6/2847] عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا فَفَزِعَ ، فَقَالَ : مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ ؟ قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ . قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَسَأَلَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَإِنِ اللهُ هَدَاهُ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ ، قَالَ (2) : فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا ، قَالَ (3) : فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا بَيْتُكَ ، كَانَ فِي النَّارِ وَلَكِنَّ اللهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ ، فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ؛ فَيَقُولُ : دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ . وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا .
(2) كلمة قال غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .
(3) كلمة قال غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .
13651 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، أَخْبَرَنَا (1) سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، [6/2847] عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا فَفَزِعَ ، فَقَالَ : مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ ؟ قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ . قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَسَأَلَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَإِنِ اللهُ هَدَاهُ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ ، قَالَ (2) : فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا ، قَالَ (3) : فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا بَيْتُكَ ، كَانَ فِي النَّارِ وَلَكِنَّ اللهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ ، فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ؛ فَيَقُولُ : دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ . وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا .
(2) كلمة قال غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .
(3) كلمة قال غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .