14560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُخْبِرُ نَحْوًا مِنْ خَبَرِ (1) عَمْرٍو هَذَا ، وَزَادَ فِيهِ : قَالَ : وَزَوَّدَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ ، فَكَانَ يَقْبِضُ لَنَا قَبْضَةً قَبْضَةً ، ثُمَّ تَمْرَةً تَمْرَةً ، فَنَمْضُغُهَا (2) وَنَشْرَبُ عَلَيْهَا الْمَاءَ حَتَّى اللَّيْلِ ، ثُمَّ نَفِدَ مَا فِي الْجِرَابِ ، فَكُنَّا نَجْتَنِي الْخَبَطَ بِقِسِيِّنَا ، فَجُعْنَا جُوعًا شَدِيدًا ، فَأَلْقَى لَنَا الْبَحْرُ حُوتًا مَيْتًا ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : غُزَاةٌ وَجِيَاعٌ ، فَكُلُوا ، فَأَكَلْنَا ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَنْصِبُ الضِّلَعَ مِنْ أَضْلَاعِهِ ، فَيَمُرُّ الرَّاكِبُ عَلَى بَعِيرِهِ تَحْتَهُ ، وَيَجْلِسُ النَّفَرُ الْخَمْسَةُ فِي مَوْضِعِ عَيْنِهِ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، وَادَّهَنَّا حَتَّى صَلَحَتْ أَجْسَامُنَا ، وَحَسُنَتْ سَحْنَاتُنَا .
قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، قَالَ جَابِرٌ : فَذَكَرْنَاهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللهُ لَكُمْ ، فَإِنْ كَانَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَأَطْعِمُونَاهُ ، قَالَ : فَكَانَ مَعَنَا مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فَأَكَلَ مِنْهُ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حديث .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فنمصها .
14560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُخْبِرُ نَحْوًا مِنْ خَبَرِ (1) عَمْرٍو هَذَا ، وَزَادَ فِيهِ : قَالَ : وَزَوَّدَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ ، فَكَانَ يَقْبِضُ لَنَا قَبْضَةً قَبْضَةً ، ثُمَّ تَمْرَةً تَمْرَةً ، فَنَمْضُغُهَا (2) وَنَشْرَبُ عَلَيْهَا الْمَاءَ حَتَّى اللَّيْلِ ، ثُمَّ نَفِدَ مَا فِي الْجِرَابِ ، فَكُنَّا نَجْتَنِي الْخَبَطَ بِقِسِيِّنَا ، فَجُعْنَا جُوعًا شَدِيدًا ، فَأَلْقَى لَنَا الْبَحْرُ حُوتًا مَيْتًا ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : غُزَاةٌ وَجِيَاعٌ ، فَكُلُوا ، فَأَكَلْنَا ، فَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَنْصِبُ الضِّلَعَ مِنْ أَضْلَاعِهِ ، فَيَمُرُّ الرَّاكِبُ عَلَى بَعِيرِهِ تَحْتَهُ ، وَيَجْلِسُ النَّفَرُ الْخَمْسَةُ فِي مَوْضِعِ عَيْنِهِ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ، وَادَّهَنَّا حَتَّى صَلَحَتْ أَجْسَامُنَا ، وَحَسُنَتْ سَحْنَاتُنَا .
قَالَ : فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، قَالَ جَابِرٌ : فَذَكَرْنَاهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللهُ لَكُمْ ، فَإِنْ كَانَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ فَأَطْعِمُونَاهُ ، قَالَ : فَكَانَ مَعَنَا مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فَأَكَلَ مِنْهُ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حديث .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فنمصها .