حَدِيثُ كَلَدَةَ بْنِ الْحَنْبَلِ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] (1)
15664 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ . وَالضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ . وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ عَرَضَ عَلَيَّ ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ . قَالَ الضَّحَّاكُ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ ،
أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ بِلِبَإٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى الْوَادِي ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْجِعْ ، فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، آدْخُلُ ؟ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ .
قَالَ عَمْرٌو : أَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ ، وَلَمْ يَقُلْ : سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ . قَالَ الضَّحَّاكُ ، وَابْنُ الْحَارِثِ : وَذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ : بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
حَدِيثُ كَلَدَةَ بْنِ الْحَنْبَلِ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] (1)
15664 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ . وَالضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ . وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ عَرَضَ عَلَيَّ ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ . قَالَ الضَّحَّاكُ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ : أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ ،
أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ بِلِبَإٍ وَجَدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى الْوَادِي ، قَالَ : فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْجِعْ ، فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، آدْخُلُ ؟ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ .
قَالَ عَمْرٌو : أَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ ، وَلَمْ يَقُلْ : سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ . قَالَ الضَّحَّاكُ ، وَابْنُ الْحَارِثِ : وَذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ : بِلَبَنٍ وَجَدَايَةٍ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .