حَدِيثُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] (1)
15904 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ قَالَ : فَبَكَى قَالَ : فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ ؟ أَوَجَعًا يُشْئِزُكَ ؟ أَمْ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : فَكُلًّا لَا ، وَلَكِنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ : يَا أَبَا هَاشِمٍ [إِنَّهَا عَلَّهَا] (2) تُدْرِكَ أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِنِّي أُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ
.

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لعلك أن .
حَدِيثُ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] (1)
15904 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ : دَخَلَ مُعَاوِيَةُ عَلَى خَالِهِ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ يَعُودُهُ قَالَ : فَبَكَى قَالَ : فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : مَا يُبْكِيكَ يَا خَالُ ؟ أَوَجَعًا يُشْئِزُكَ ؟ أَمْ حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا ؟ قَالَ : فَقَالَ : فَكُلًّا لَا ، وَلَكِنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ : يَا أَبَا هَاشِمٍ [إِنَّهَا عَلَّهَا] (2) تُدْرِكَ أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَإِنِّي أُرَانِي قَدْ جَمَعْتُ
.

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : لعلك أن .