|
|
|||||||||||||
|
16136 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَبُو إِسْحَاقَ أَنْبَأَنَا ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَشِيفُ
(1)
الْهَيْئَةِ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مَالٌ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا مَالُكَ؟ فَقَالَ : مِنْ كُلِّ الْمَالِ؛ مِنَ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَالرَّقِيقِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ : فَإِذَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ .
فَقَالَ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، فَتَعْمِدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعَهَا أَوْ تَقْطَعَهَا وَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقَّ جُلُودَهَا وَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ ، فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : كُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ حِلٌّ ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ . وَرُبَّمَا قَالَهَا ، وَرُبَّمَا لَمْ يَقُلْهَا ، وَرُبَّمَا قَالَ : سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَجُلٌ نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يَقْرِنِي وَلَمْ يُكْرِمْنِي ، ثُمَّ نَزَلَ بِي ، أَقْرِيهِ؟ (2) أَوْ أَجْزِيهِ بِمَا صَنَعَ؟ قَالَ : بَلِ اقْرِهِ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قشف . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أقره .
16136 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَبُو إِسْحَاقَ أَنْبَأَنَا ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَشِيفُ
(1)
الْهَيْئَةِ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ مَالٌ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا مَالُكَ؟ فَقَالَ : مِنْ كُلِّ الْمَالِ؛ مِنَ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَالرَّقِيقِ وَالْغَنَمِ ، قَالَ : فَإِذَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ .
فَقَالَ : هَلْ تُنْتَجُ إِبِلُ قَوْمِكَ صِحَاحًا آذَانُهَا ، فَتَعْمِدُ إِلَى الْمُوسَى فَتَقْطَعَهَا أَوْ تَقْطَعَهَا وَتَقُولُ هَذِهِ بُحُرٌ ، وَتَشُقَّ جُلُودَهَا وَتَقُولُ هَذِهِ صُرُمٌ ، فَتُحَرِّمُهَا عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : كُلُّ مَا آتَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكَ حِلٌّ ، وَسَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ . وَرُبَّمَا قَالَهَا ، وَرُبَّمَا لَمْ يَقُلْهَا ، وَرُبَّمَا قَالَ : سَاعِدُ اللهِ أَشَدُّ مِنْ سَاعِدِكَ ، وَمُوسَى اللهِ أَحَدُّ مِنْ مُوسَاكَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَجُلٌ نَزَلْتُ بِهِ فَلَمْ يَقْرِنِي وَلَمْ يُكْرِمْنِي ، ثُمَّ نَزَلَ بِي ، أَقْرِيهِ؟ (2) أَوْ أَجْزِيهِ بِمَا صَنَعَ؟ قَالَ : بَلِ اقْرِهِ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قشف . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أقره . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
