|
|
|||||||||||||
|
حَدِيثُ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ]
(1)
16162 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهًى؟ قَالَ : أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : قَالَ : نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ . قَالَ : ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ : ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ . قَالَ : كَلَّا وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ . قَالَ : بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، ثُمَّ تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : أَسَاوِدَ صُبًّا ؟ قَالَ سُفْيَانُ : الْحَيَّةُ السَّوْدَاءُ تُنْصَبُ أَيْ تَرْتَفِعُ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
حَدِيثُ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ]
(1)
16162 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهًى؟ قَالَ : أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : قَالَ : نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ . قَالَ : ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ : ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ . قَالَ : كَلَّا وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ . قَالَ : بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، ثُمَّ تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ . وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : أَسَاوِدَ صُبًّا ؟ قَالَ سُفْيَانُ : الْحَيَّةُ السَّوْدَاءُ تُنْصَبُ أَيْ تَرْتَفِعُ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
