18304 قَالَ : وَإِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ عَلَى كُنَاسٍ فَقَالَ : « أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا؟ » فَقَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا هَاهُنَا ، قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] (1) أَهْوَنُ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا » .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
18304 قَالَ : وَإِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ عَلَى كُنَاسٍ فَقَالَ : « أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا؟ » فَقَالُوا : مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا هَاهُنَا ، قَالَ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] (1) أَهْوَنُ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا » .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .