حَدِيثُ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] (1)
20699 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، أَخْبَرَنَا كَهْمَسٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنِي هَرَمِيُّ بْنُ الْحَارِثِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ خُرَيْمٍ ، وَكَانَا يُغَازِيَانِ ، فَحَدَّثَانِي حَدِيثًا وَلَمْ يَشْعُرْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّ صَاحِبَهُ حَدَّثَنِيهِ عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟ قَالُوا : نَصْنَعُ مَاذَا يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ هَذَا وَأَصْحَابَهُ ، أَوِ اتَّبِعُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ . قَالَ : فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ (2) فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ فَقُلْتُ : هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : هَذَا . فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَقَالَ : هَذَا وَأَصْحَابُهُ . وَذَكَرَهُ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عييت .
حَدِيثُ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] (1)
20699 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ ، أَخْبَرَنَا كَهْمَسٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنِي هَرَمِيُّ بْنُ الْحَارِثِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ خُرَيْمٍ ، وَكَانَا يُغَازِيَانِ ، فَحَدَّثَانِي حَدِيثًا وَلَمْ يَشْعُرْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَّ صَاحِبَهُ حَدَّثَنِيهِ عَنْ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي فِتْنَةٍ تَثُورُ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي بَقَرٍ ؟ قَالُوا : نَصْنَعُ مَاذَا يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ هَذَا وَأَصْحَابَهُ ، أَوِ اتَّبِعُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ . قَالَ : فَأَسْرَعْتُ حَتَّى عَطَفْتُ (2) فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ فَقُلْتُ : هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : هَذَا . فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَقَالَ : هَذَا وَأَصْحَابُهُ . وَذَكَرَهُ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عييت .