|
|
|||||||||||||
|
21605 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
[9/4938]
قَالَ : كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ لَا أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَبْعَدَ مِنْهُ مَنْزِلًا - أَوْ قَالَ : دَارًا - مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ ، فَقِيلَ لَهُ : لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا ، فَرَكِبْتَهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظُّلُمَاتِ ، فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ دَارِي - أَوْ قَالَ : مَنْزِلِي - إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ . فَنَمَى الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي - أَوْ قَالَ : دَارِي - إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ؟ " قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ إِقْبَالِي إِذَا أَقْبَلْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي . قَالَ : " أَعْطَاكَ اللهُ تَعَالَى ذَلِكَ كُلَّهُ " ، " أَوْ أَنْطَاكَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ . أَوْ : أَنْطَاكَ اللهُ [تَعَالَى]
(1)
ذَلِكَ كُلَّهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
21605 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
[9/4938]
قَالَ : كَانَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ لَا أَعْلَمُ رَجُلًا كَانَ أَبْعَدَ مِنْهُ مَنْزِلًا - أَوْ قَالَ : دَارًا - مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ ، فَقِيلَ لَهُ : لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا ، فَرَكِبْتَهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظُّلُمَاتِ ، فَقَالَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ دَارِي - أَوْ قَالَ : مَنْزِلِي - إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ . فَنَمَى الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي - أَوْ قَالَ : دَارِي - إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ؟ " قَالَ : أَرَدْتُ أَنْ يُكْتَبَ إِقْبَالِي إِذَا أَقْبَلْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي . قَالَ : " أَعْطَاكَ اللهُ تَعَالَى ذَلِكَ كُلَّهُ " ، " أَوْ أَنْطَاكَ اللهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ . أَوْ : أَنْطَاكَ اللهُ [تَعَالَى]
(1)
ذَلِكَ كُلَّهُ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
