22067 - حَدَّثَنَا [9/5068] سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ (1) أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :
قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : إِنِّي قَاعِدٌ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ . قَالَ : وَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ ، وَوَقَعَ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي حِينَ غَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ ، قَالَ زَيْدٌ : فَلَا وَاللهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا قَطُّ أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ يَا زَيْدُ . فَأَخَذْتُ كَتِفًا ، فَقَالَ : اكْتُبْ : { لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ } . الْآيَةَ كُلَّهَا إِلَى قَوْلِهِ : { أَجْرًا عَظِيمًا } . فَكَتَبْتُ ذَلِكَ فِي كَتِفٍ ، فَقَامَ حِينَ سَمِعَهَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى ، فَقَامَ حِينَ سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمُجَاهِدِينَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مِمَّنْ هُوَ أَعْمَى ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ؟ قَالَ زَيْدٌ : فَوَاللهِ مَا قَضَى كَلَامَهُ ، أَوْ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَضَى كَلَامَهُ ، غَشِيَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّكِينَةُ ، فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا كَمَا وَجَدْتُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ : { لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ } . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } ، [قَالَ زَيْدٌ] (2) فَأَلْحَقْتُهَا ، فَوَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ كَانَ فِي الْكَتِفِ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بن .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
22067 - حَدَّثَنَا [9/5068] سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ (1) أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :
قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : إِنِّي قَاعِدٌ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ . قَالَ : وَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ ، وَوَقَعَ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي حِينَ غَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ ، قَالَ زَيْدٌ : فَلَا وَاللهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا قَطُّ أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَقَالَ : اكْتُبْ يَا زَيْدُ . فَأَخَذْتُ كَتِفًا ، فَقَالَ : اكْتُبْ : { لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ } . الْآيَةَ كُلَّهَا إِلَى قَوْلِهِ : { أَجْرًا عَظِيمًا } . فَكَتَبْتُ ذَلِكَ فِي كَتِفٍ ، فَقَامَ حِينَ سَمِعَهَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى ، فَقَامَ حِينَ سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمُجَاهِدِينَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مِمَّنْ هُوَ أَعْمَى ، وَأَشْبَاهُ ذَلِكَ؟ قَالَ زَيْدٌ : فَوَاللهِ مَا قَضَى كَلَامَهُ ، أَوْ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ قَضَى كَلَامَهُ ، غَشِيَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّكِينَةُ ، فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا كَمَا وَجَدْتُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ : { لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ } . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } ، [قَالَ زَيْدٌ] (2) فَأَلْحَقْتُهَا ، فَوَاللهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ كَانَ فِي الْكَتِفِ .

(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بن .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .