|
|
|||||||||||||
|
22233 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ : كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَبَلَغَنِي أَنَّ الطَّاعُونَ بِالْكُوفَةِ قَالَ : فَذَكَرَ لِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ : فَقُلْتُ :
[9/5110]
مَنْ يُحَدِّثُهُ ؟ قَالَ : فَقَالُوا : عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَكَانَ غَائِبًا قَالَ : فَلَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ سَعْدًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]
(1)
قَالَ : إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْسٌ وَعَذَابٌ ، أَوْ بَقِيَّةُ عَذَابٍ حَبِيبٌ يَشُكُّ فِيهِ عُذِّبَ بِهِ نَاسٌ قَبْلَكُمْ ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : آنْتَ
(2)
سَمِعْتَ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ سَعْدًا فَلَمْ يُنْكِرْ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أنت .
22233 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ : كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَبَلَغَنِي أَنَّ الطَّاعُونَ بِالْكُوفَةِ قَالَ : فَذَكَرَ لِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ : فَقُلْتُ :
[9/5110]
مَنْ يُحَدِّثُهُ ؟ قَالَ : فَقَالُوا : عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَكَانَ غَائِبًا قَالَ : فَلَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ سَعْدًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]
(1)
قَالَ : إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْسٌ وَعَذَابٌ ، أَوْ بَقِيَّةُ عَذَابٍ حَبِيبٌ يَشُكُّ فِيهِ عُذِّبَ بِهِ نَاسٌ قَبْلَكُمْ ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : آنْتَ
(2)
سَمِعْتَ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ سَعْدًا فَلَمْ يُنْكِرْ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أنت . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
