|
|
|||||||||||||
|
22564 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ الطَّاعُونَ وَقَعَ بِالشَّامِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنَّ هَذَا الرِّجْزَ قَدْ وَقَعَ ، فَفِرُّوا مِنْهُ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ . فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذًا فَلَمْ يُصَدِّقْهُ بِالَّذِي قَالَ ، فَقَالَ : بَلْ هُوَ شَهَادَةٌ وَرَحْمَةٌ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ أَعْطِ مُعَاذًا وَأَهْلَهُ نَصِيبَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ . قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : فَعَرَفْتُ الشَّهَادَةَ وَعَرَفْتُ الرَّحْمَةَ ، وَلَمْ أَدْرِ مَا دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، حَتَّى أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي إِذْ قَالَ فِي دُعَائِهِ : فَحُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونٌ ، فَحُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونٌ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ سَمِعْتُكَ اللَّيْلَةَ تَدْعُو بِدُعَاءٍ! قَالَ : وَسَمِعْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ]
(1)
أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ
[10/5201]
غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَأَبَى عَلَيَّ أَوْ قَالَ : فَمَنَعَنِيهَا فَقُلْتُ : حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا ، حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا ، حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
22564 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ الطَّاعُونَ وَقَعَ بِالشَّامِ ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : إِنَّ هَذَا الرِّجْزَ قَدْ وَقَعَ ، فَفِرُّوا مِنْهُ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ . فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذًا فَلَمْ يُصَدِّقْهُ بِالَّذِي قَالَ ، فَقَالَ : بَلْ هُوَ شَهَادَةٌ وَرَحْمَةٌ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ أَعْطِ مُعَاذًا وَأَهْلَهُ نَصِيبَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ . قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : فَعَرَفْتُ الشَّهَادَةَ وَعَرَفْتُ الرَّحْمَةَ ، وَلَمْ أَدْرِ مَا دَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، حَتَّى أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يُصَلِّي إِذْ قَالَ فِي دُعَائِهِ : فَحُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونٌ ، فَحُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونٌ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ سَمِعْتُكَ اللَّيْلَةَ تَدْعُو بِدُعَاءٍ! قَالَ : وَسَمِعْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ]
(1)
أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ
[10/5201]
غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَأَبَى عَلَيَّ أَوْ قَالَ : فَمَنَعَنِيهَا فَقُلْتُ : حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا ، حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا ، حُمَّى إِذًا أَوْ طَاعُونًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
