22569 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ ، قَالَ (1) : فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا .
قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَانِيًا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ؛ فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ
قَالَ : فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا . قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ غَزْوًا ثَالِثًا فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَتَيْتُكَ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، فَسَأَلْتُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَدَعَوْتَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] (2) أَنْ يُسَلِّمَنَا وَيُغَنِّمَنَا ، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِعَمَلٍ قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ قَالَ : فَمَا رُئِيَ أَبُو أُمَامَةَ ، وَلَا امْرَأَتُهُ ، وَلَا خَادِمُهُ إِلَّا صِيَامًا . قَالَ : فَكَانَ إِذَا رُئِيَ فِي دَارِهِمْ دُخَانٌ بِالنَّهَارِ ، قِيلَ : اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ نَزَلَ بِهِمْ نَازِلٌ .
قَالَ : فَلَبِثْتُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَرْتَنَا بِالصِّيَامِ ، [10/5203] فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِيهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمُرْنِي بِعَمَلٍ آخَرَ ، قَالَ : اعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَسْجُدَ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً
.


(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
22569 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةً ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ ، قَالَ (1) : فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا .
قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَانِيًا ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ؛ فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ
قَالَ : فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا . قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ غَزْوًا ثَالِثًا فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَتَيْتُكَ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ مَرَّتِي هَذِهِ ، فَسَأَلْتُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَدَعَوْتَ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] (2) أَنْ يُسَلِّمَنَا وَيُغَنِّمَنَا ، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِعَمَلٍ قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ قَالَ : فَمَا رُئِيَ أَبُو أُمَامَةَ ، وَلَا امْرَأَتُهُ ، وَلَا خَادِمُهُ إِلَّا صِيَامًا . قَالَ : فَكَانَ إِذَا رُئِيَ فِي دَارِهِمْ دُخَانٌ بِالنَّهَارِ ، قِيلَ : اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ نَزَلَ بِهِمْ نَازِلٌ .
قَالَ : فَلَبِثْتُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَرْتَنَا بِالصِّيَامِ ، [10/5203] فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ بَارَكَ اللهُ لَنَا فِيهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمُرْنِي بِعَمَلٍ آخَرَ ، قَالَ : اعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَسْجُدَ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً
.


(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال .
(2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .