|
|
|||||||||||||
|
22625 - حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، وَحَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيُّ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَانِيًا ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ قَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا ، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَالِثًا ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ أَتَيْتُكَ تَتْرَى مَرَّتَيْنِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا ، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا .
ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِعَمَلٍ آخُذُهُ عَنْكَ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ قَالَ : فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ ، وَامْرَأَتُهُ ، وَخَادِمُهُ لَا يُلْفَوْنَ إِلَّا صِيَامًا ، فَإِذَا رَأَوْا نَارًا أَوْ دُخَانًا بِالنَّهَارِ فِي مَنْزِلِهِمْ عَرَفُوا أَنَّهُمُ اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ قَدْ أَمَرْتَنِي بِأَمْرٍ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] (1) قَدْ نَفَعَنِي بِهِ ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ آخَرَ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ قَالَ : اعْلَمْ أَنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حَطَّ أَوْ قَالَ : وَحَطَّ - شَكَّ مَهْدِيٌّ - عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
22625 - حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، وَحَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيُّ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَانِيًا ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ قَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا ، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا ، قَالَ : ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا ثَالِثًا ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ أَتَيْتُكَ تَتْرَى مَرَّتَيْنِ أَسْأَلُكَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقُلْتَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَادْعُ اللهَ لِي بِالشَّهَادَةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ قَالَ : فَغَزَوْنَا ، فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا .
ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِعَمَلٍ آخُذُهُ عَنْكَ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ قَالَ : فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ ، وَامْرَأَتُهُ ، وَخَادِمُهُ لَا يُلْفَوْنَ إِلَّا صِيَامًا ، فَإِذَا رَأَوْا نَارًا أَوْ دُخَانًا بِالنَّهَارِ فِي مَنْزِلِهِمْ عَرَفُوا أَنَّهُمُ اعْتَرَاهُمْ ضَيْفٌ . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ قَدْ أَمَرْتَنِي بِأَمْرٍ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] (1) قَدْ نَفَعَنِي بِهِ ، فَمُرْنِي بِأَمْرٍ آخَرَ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهِ قَالَ : اعْلَمْ أَنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَ اللهُ لَكَ بِهَا دَرَجَةً أَوْ حَطَّ أَوْ قَالَ : وَحَطَّ - شَكَّ مَهْدِيٌّ - عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
