|
|
|||||||||||||
|
22719 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
[10/5239]
أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ فَاقْحَمَ ، فَأَتَى ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : قُمْ ، فَصَلِّ فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى أَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ ، وَالْإِنْسِ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . شَيَاطِينُ الْإِنْسِ ،
{
وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا
}
ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ
(1)
، قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي ، فَاسْتَبْطَأْتُ كَلَامَهُ قَالَ : قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ ، وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ ، فَبَعَثَكَ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، أَرَأَيْتَ الصَّلَاةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الصَّدَقَةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ
(2)
عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ :
{
اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
}
آيَةُ الْكُرْسِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سُفِكَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ،
[10/5240]
فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : آدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ]
(3)
، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَوَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ ، خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ رُوحَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ قَبَلًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ وَفَّى عِدَّةُ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فداءك . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نزل . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .
22719 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
[10/5239]
أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ فَاقْحَمَ ، فَأَتَى ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : قُمْ ، فَصَلِّ فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى أَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ ، وَالْإِنْسِ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . شَيَاطِينُ الْإِنْسِ ،
{
وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا
}
ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ
(1)
، قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي ، فَاسْتَبْطَأْتُ كَلَامَهُ قَالَ : قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ ، وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ ، فَبَعَثَكَ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، أَرَأَيْتَ الصَّلَاةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الصَّدَقَةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ
(2)
عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ :
{
اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
}
آيَةُ الْكُرْسِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سُفِكَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ،
[10/5240]
فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : آدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ]
(3)
، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَوَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ ، خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ رُوحَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ قَبَلًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ وَفَّى عِدَّةُ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فداءك . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نزل . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
