|
|
|||||||||||||
|
23807 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي : ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ ، فَلَمْ نُزَايِلْ ظَهْرَهُ أَنَا وَجِبْرِيلُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَفُتِحَتْ لَنَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَرَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ : وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . قَالَ زِرٌّ : فَقُلْتُ لَهُ : بَلَى قَدْ صَلَّى . قَالَ حُذَيْفَةُ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ وَلَا أَعْرِفُ
(1)
مَا اسْمُكَ . فَقُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ . قَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ قَدْ صَلَّى؟ قَالَ : فَقُلْتُ : يَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ]
(2)
:
{
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
}
[قَالَ : فَهَلْ]
(3)
تَجِدُهُ صَلَّى؟ لَوْ صَلَّى لَصَلَّيْتُمْ فِيهِ كَمَا تُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ . قَالَ زِرٌّ :
[10/5545]
وَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ]
(4)
.
قَالَ (5) حُذَيْفَةُ : أَوَكَانَ يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ مِنْهُ ، وَقَدْ أَتَاهُ اللهُ بِهَا ؟ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أدري . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال : هل . (4) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (5) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال .
23807 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي : ابْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ ، فَلَمْ نُزَايِلْ ظَهْرَهُ أَنَا وَجِبْرِيلُ حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَفُتِحَتْ لَنَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَرَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ : وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ . قَالَ زِرٌّ : فَقُلْتُ لَهُ : بَلَى قَدْ صَلَّى . قَالَ حُذَيْفَةُ : مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ وَلَا أَعْرِفُ
(1)
مَا اسْمُكَ . فَقُلْتُ : أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ . قَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ قَدْ صَلَّى؟ قَالَ : فَقُلْتُ : يَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ]
(2)
:
{
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
}
[قَالَ : فَهَلْ]
(3)
تَجِدُهُ صَلَّى؟ لَوْ صَلَّى لَصَلَّيْتُمْ فِيهِ كَمَا تُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ . قَالَ زِرٌّ :
[10/5545]
وَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ [عَلَيْهِمُ السَّلَامُ]
(4)
.
قَالَ (5) حُذَيْفَةُ : أَوَكَانَ يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ مِنْهُ ، وَقَدْ أَتَاهُ اللهُ بِهَا ؟ . (1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أدري . (2) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (3) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال : هل . (4) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . (5) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
